الإمارات تؤكد ريادتها في العمل المناخي متعدد الأطراف وتعزيز التعاون الدولي خلال افتتاح مؤتمر الأطراف الثلاثين
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
جدَّدت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغّير المناخ (COP30) المنعقدة في مدينة بيليم، التزامها الراسخ بالعمل المناخي متعدد الأطراف، مؤكدةً أهمية تحقيق التقدّم الجماعي وتعزيز الشراكات الدولية من أجل تسريع وتيرة التنفيذ العالمي وتحقيق هدف إبقاء الاحترار العالمي عند 1.
وترأّس سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وفد دولة الإمارات خلال المؤتمر.
ويؤكد النهج المتكامل والرؤى الاستشرافية لدولة الإمارات في الدبلوماسية المناخية، والمرتكزة على منهجية شاملة تشمل الحكومة والمجتمع، على الشراكة الوثيقة والراسخة في توجُّهها.
وفي إطار جهد وطني موحّد يعكس استمرارية القيادة من مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28) إلى مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، ضمّ وفد دولة الإمارات وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى ومفاوضين وخبراء من مختلف الجهات الوطنية، ويعكس ذلك الرؤية الوطنية للإمارات العربية المتحدة دولة رائدة وموثوقة لدعم التعاون في هذا الصدد، وكمحرّك رئيسي لبناء التوافق وتعزيز الطموح المناخي الجماعي من خلال التعاون وبناء الثقة كأساس للتقدّم المشترك.
وتُركَّز أجندة دولة الإمارات في مؤتمر الأطراف (COP30) على تحويل الطموح إلى تنفيذ واقعي من خلال حلول عملية وشاملة قائمة على الشراكات، استناداً إلى «اتفاق الإمارات التاريخي» الذي تم التوقيع عليه خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28)، حيث تُعطي الدولة الأولوية لتسريع تمويل العمل المناخي، وتوسيع نطاق الابتكار في مجال الطاقة النظيفة، وتمكين الشباب والمجتمعات في إطار قيادة مسارات تنموية مستدامة طويلة الأمد، إلى جانب تعزيز الجهود القائمة على الحلول الطبيعية والتكيّف لزيادة القدرة على الصمود وتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة.
وفي إطار استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 بالشراكة مع جمهورية السنغال، تقود دولة الإمارات جهداً عالمياً استراتيجياً يهدف إلى وضع المياه في صميم التنمية المستدامة والعمل المناخي. ومن خلال الحوارات رفيعة المستوى وتوسيع الشراكات بين مختلف القطاعات، تدفع الدولة نحو نهجٍ متكامل يربط أجندة المياه بجميع ركائز التنمية، بما يعزّز القدرة على الصمود، ويحفّز الابتكار، ويُسهم في بلورة رؤية مشتركة لمستقبل مستدام للمياه، قبيل انعقاد المؤتمر الدولي في ديسمبر 2026.
إنّ مشاركة دولة الإمارات في مؤتمر الأطراف الثلاثين تُرسِّخ دورها كدولة رائدة للحلول العالمية، وكشريك رئيسي لجميع الدول الساعية إلى إيجاد سبل عملية لتحقيق انتقال عادل وشامل ومنصف في العمل المناخي. ومن خلال التزامها الراسخ بالشراكة والتنفيذ، تواصل دولة الإمارات إظهار ريادة مستقبلية في صياغة حلول علمية وشاملة تعود بالنفع على الإنسان والكوكب، وتُلهم العمل الجماعي نحو مستقبل عالمي مستدام ومزدهر للجميع. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التغير المناخي الإمارات دولة الإمارات مؤتمر الأطراف العمل المناخی من خلال
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين. وام