جائزة الحسين لأبحاث السرطان لعام 2025 تكرم الفائزين
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
عمّان- مندوبا عن الملك عبد الله الثاني، كرم الأمير طلال بن محمد، والأميرة غيداء طلال الباحثين الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان لعام 2025، وذلك في حفل مساء الجمعة في العاصمة الأردنية عمان.
وتُمنح جائزة الحسين لأبحاث السرطان سنويا لتكريم الإسهامات البارزة في أبحاث السرطان، وتشجيع الجهود الرامية إلى تحسين سبل الوقاية والعلاج، وتعزيز التعاون البحثي على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال السنوات الخمس الماضية، أكّدت الجائزة التزامها بأن تكون أبحاث السرطان في مقدمة الأولويات على جداول الأعمال الإقليمية، فقد جمعت ما يقارب 900 باحث وعالم من مختلف أنحاء العالم، كما موّلت 8 مشاريع بحثية مبتكرة للباحثين الواعدين.
مُنِحت الجائزة لنخبة من العقول اللامعة في مجال الأبحاث عن الفئات التالية لعام 2025:
عن منحة الباحث الواعد، الدكتورة تيميدايو أومولاوي من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية – هيئة دبي الصحية، والدكتور لاري بودجي من الجامعة الأمريكية في بيروت#جائزة_الحسين_لأبحاث_السرطان… pic.twitter.com/yH19OgwvBB
— مؤسسة ومركز الحسين للسرطان (@KHCFKHCC) November 14, 2025
وتقدَّم للدورة الخامسة 205 باحثين من 26 دولة.
وقالت الأميرة غيداء طلال في كلمتها خلال الحفل: عندما أطلقنا جائزة الملك الحسين لأبحاث السرطان، تجرّأنا أن نحلم بعالم عربي ذي أثر راسخ في الأبحاث العالمية، وقد تحوّل ذلك الحلم إلى حقيقية بفضل العقول العربية المبدعة.
ومُنِحت الجائزة لنخبة من العقول اللامعة في مجال الأبحاث عن الفئات التالية لعام 2025: في جائزة منحة الباحث الواعد، فازت الدكتورة تيميدايو أومولاوي من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية – هيئة دبي الصحية، والدكتور لاري بودجي من الجامعة الأميركية في بيروت. وفي جائزة الباحث الناشئ – المسار الدولي، فاز الدكتور مينا سدراك من مركز جونسون الصحي الشامل للسرطان. وفي جائزة الباحث الناشئ – المسار الإقليمي، فاز الدكتور محمد جماعة من جامعة تونس المنار والدكتور ولهان الشاعر من الجامعة الأردنية. وتم تكريم البروفيسور هاغوب كانتارجيان من مركز "إم دي أندرسون" للسرطان التابع لجامعة تكساس، بمنحه جائزة "التميّز الخاص في البحث العلمي" تقديرا لإسهاماته البارزة في فهم وعلاج مرض اللوكيميا. وأما جائزة برنامج التطوير المهني للتميّز في رعاية مرضى السرطان، فمُنحت للبرنامج الإقليمي للتدريب وبناء القدرات في أورام الأطفال، في مركز الحسين للسرطان. وفاز بجائزة إنجاز العُمر – المسار الدولي، البروفيسور محمد خرفان دباجة من مايو كلينيك، وبجائزة إنجاز العُمر – المسار الإقليمي، البروفيسور محمد أبو هلال من الجامعة الأردنية.عن جائزة إنجاز العُمر – المسار الدولي، البروفيسور محمد خرفان دباجة من مايو كلينيك
وعن جائزة إنجاز العُمر – المسار الإقليمي، البروفيسور محمد أبو هلال من الجامعة الأردنية
In the Lifetime Achievement Award category at the international level: Prof. Mohamed Kharfan-Dabaja – Mayo… pic.twitter.com/mT6i2dTPY3
— مؤسسة ومركز الحسين للسرطان (@KHCFKHCC) November 14, 2025
وأُطلقت جائزة الحسين لأبحاث السرطان في عام 2020، لتعزز جهود الأبحاث المتعلقة بالسرطان في العالم العربي، وتخليدا لذكرى الملك الحسين بن طلال الذي لطالما آمن بأهمية أبحاث السرطان.
إعلانوتكرم الجائزة الباحثين العرب المتميزين في المجال البحثي، سواء كانوا الباحثين ذوي الخبرات الطويلة أو الواعدين منهم.
وتهدف الجائزة إلى رفع مستوى الأبحاث العربية وتطويرها من أجل فهم خصائص السرطان في منطقتنا العربية، لنتمكن من مواجهة السرطان والتغلب عليه بطرق علمية متقدمة.
ورؤية الجائزة هي تمكين الأنظمة الصحية والباحثين في العالم العربي للارتقاء بمستوى أبحاث السرطان المبتكرة في المنطقة العربية.
وتحتفل الجائزة بالرياديين في أبحاث السرطان من الكوادر الطبية والمؤسسات الرائدة على مستوى العالم العربي ممن حققوا إنجازات بارزة ومتميزة في كافة مجالات أبحاث السرطان، بما في ذلك الوقاية، والكشف المبكر، والتشخيص، والعلاج والرعاية التلطيفية.
وتهدف الجائزة إلى التشجيع على إعداد أبحاث مبتكرة من قبل باحثين أفراد أو فرق باحثين في العالم العربي، للمساهمة في سد الفجوة في الأبحاث على المستوى الإقليمي، وإلى تكريم ودعم جهود أبحاث السرطان، وتعزيز التعاون بين الباحثين الأفراد وفرق الباحثين والمؤسسات في العالمين العربي والغربي.
عن جائزة الباحث الناشئ – المسار الدولي، الدكتور مينا سدراك من مركز جونسون الصحي الشامل للسرطان.
وعن جائزة الباحث الناشئ – المسار الإقليمي، الدكتور محمد جماعة من جامعة تونس المنار والدكتور ولهان الشاعر من الجامعة الأردنية.
In the Young Investigator Award category at the… pic.twitter.com/sOVZG4wtOl
— مؤسسة ومركز الحسين للسرطان (@KHCFKHCC) November 14, 2025
وتشمل جائزة الحسين لأبحاث السرطان الفروع التالية:
جائزة الباحث الواعدتوفر منحة الحسين للباحث الواعد التمويل لمقترحين بحثيين يتم إنجازهما في العالم العربي من قبل باحثين شباب واعدين في أي مجال مرتبط بالسرطان، وذلك من خلال تمويل المشاريع المختارة بقيمة 100 ألف دولار.
وعلى مدى عامين تسعى منحة الباحث الواعد إلى إلهام الجيل الجديد من الباحثين الموهوبين وتزويدهم بالموارد اللازمة والبيئة المحفزة والدعم ليعدوا أبحاثا متطورة في العالم العربي.
جائزة الباحث الناشئتُمنح جائزة الباحث الناشئ ضمن جائزة الحسين لأبحاث السرطان لتكريم الباحثين في بداية مشوارهم المهني (أقل من 45 عاما)، لمساهماتهم المؤثرة والمبدعة في أبحاث السرطان.
وتتضمن الجائزة مسارين: المسار الإقليمي لتكريم الباحثين الشباب العاملين في المنطقة، والمسار الدولي لتكريم الباحثين الشباب من أصول عربية ويعملون خارج المنطقة.
وتبلغ قيمة الجائزة 20 ألف دولار.
جائزة إنجاز العمرتتضمن هذه الجائزة مسارين: الإقليمي لتكريم الباحثين العرب العاملين في المنطقة، والدولي لتكريم الباحثين العرب العاملين خارج المنطقة.
وتبلغ قيمة الجائزة 30 ألف دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات من الجامعة الأردنیة مرکز الحسین للسرطان فی العالم العربی البروفیسور محمد المسار الدولی أبحاث السرطان السرطان فی عن جائزة من جامعة لعام 2025
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.