سوريا.. اعتداء بصاروخي «كاتيوشا» على منطقة بدمشق وإسرائيل تنفي علاقتها
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أفادت وزارة الدفاع السورية، السبت، بسقوط صاروخين من نوع كاتيوشا على العاصمة دمشق، استهدفا أحياء منطقة المزة ومحيطها، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وأضرار مادية بالمكان.
وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أنه تمكّن فريق عسكري مختص من تحديد موقع إطلاق الصواريخ التي استهدفت حي المزة وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين.
وأوضحت الوزارة أن ذلك جاء من خلال دراسة زوايا سقوط الصواريخ وتجميع آثارها، مشيرة إلى أن الموقع يخضع حاليًا للتأمين لاستكمال التحقيقات اللازمة.
وأوضح بيان وزارة الدفاع أن الاعتداء تم من أطراف المدينة باتجاه الأحياء السكنية، مؤكدة أن التحقيق جارٍ بالتعاون مع وزارة الداخلية لتحديد مسار الصواريخ ومصادر الإطلاق وجمع الأدلة اللازمة.
وأضاف البيان أن الوزارة لن تتوانى عن ملاحقة المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي، وستتخذ الإجراءات الرادعة بحق كل من يهدد أمن العاصمة ويستهدف حياة السوريين واستقرارهم.
وكان مصدر عسكري قد صرح مساء الجمعة لوكالة “سانا” بأن الاعتداء وقع بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة، مشيرًا إلى أن الجهات التي تقف خلف الاستهداف وأداة الإطلاق لا تزال مجهولة حتى الآن، وأن الوزارات المختصة تتابع تفاصيل الهجوم عن كثب.
كما أوضحت مديرية الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة أن الانفجار أسفر عن إصابة امرأة بجروح متوسطة تم نقلها إلى أحد مستشفيات دمشق.
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب “لا علاقة لها بالانفجار الذي وقع في دمشق”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع دمشق سوريا حرة سوريا وأمريكا كاتيوشا
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.