حملة كبرى لنظافة مدينة الأغواط .. خطوة نحو استعادة مجدها البيئي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أطلق والي ولاية الأغواط محمد بن مالك حملة كبرى للنظافة المدينة، في خطوة تهدف إلى استعادة المدينة لروحها البيئية التي اشتهرت بها في الماضي.
الحملة التي لاقت مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع المحلي، بما في ذلك الإدارات المحلية والبلديات المجاورة، تأتي ضمن جهود مستمرة لتحسين البيئة الحضرية ورفع مستوى الحياة في المدينة.
في مشهد يعكس تلاحم المجتمع المحلي مع السلطات، انطلقت الحملة في العديد من أحياء عاصمة الولاية، حيث عمل المشاركون جنباً إلى جنب لتنظيف الشوارع والساحات العامة، وجمع النفايات وإزالة المخلفات. وقد رافق هذه الحملة تسخير كامل للإمكانيات المادية والبشرية، بما في ذلك توفير معدات متطورة وأيدي عاملة مدربة، بما يضمن نجاح الحملة وضمان استدامتها.
وأشار السيد محمد بن مالك، والي الولاية، في تصريحه ” للنهار ” أن هذه الحملة هي جزء من خطة شاملة تهدف إلى إعادة الاعتبار للمدينة من حيث النظافة والترتيب، مؤكدًا أن هذا المشروع يعكس العناية الكبيرة التي توليها السلطات المحلية لتحسين الوضع البيئي للمدينة. وأضاف أن “الأغواط كانت في سابق عهدها مدينة نظيفة، وهذه الحملة تسعى لاستعادة هذا الطابع البيئي الجميل، ورفع الوعي لدى المواطنين حول أهمية الحفاظ على نظافة البيئة”.
من جانب آخر، لاقت الحملة دعمًا كبيرًا من مختلف الفعاليات المحلية، حيث ساهمت مختلف الإدارات والمصالح العمومية، بالإضافة إلى البلديات المجاورة، في إنجاح هذه المبادرة البيئية. هذه المشاركة الواسعة تعد دليلاً على التكاتف الكبير بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني من أجل تحسين الحياة اليومية للمواطنين.
وقد أوضح ممثلو البلديات المجاورة أنهم مستعدون لتوسيع هذه الحملة لتشمل كافة بلديات الولاية في المراحل القادمة، حيث من المنتظر أن تمتد الحملة لتشمل المناطق الأخرى ، بما يسهم في خلق بيئة صحية وآمنة لجميع سكان الولاية.
الحملة التي بدأت في عاصمة الولاية ستكون فقط البداية لمشاريع بيئية أكبر في المستقبل. السلطات المحلية تؤكد على أهمية استدامة هذه الجهود، والتي تتطلب تعزيز ثقافة النظافة بين المواطنين، وتعليمهم أهمية حماية البيئة من أجل الأجيال القادمة.
يأمل المواطنون في أن تكون هذه الحملة نقطة تحول حقيقية في ثقافة النظافة في الأغواط، وأن تساهم في تحسين جمالية المدينة وجعلها أكثر جذبًا للزوار والمستثمرين، مما يسهم في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما يُعتبر هذا المشروع خطوة هامة في رحلة تعزيز الاستدامة البيئية في ولاية الأغواط. بإرادة مشتركة من الجميع، يمكن أن تكون هذه الحملة نقطة انطلاق نحو بيئة نظيفة وأكثر صحة لجميع المواطنين
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: هذه الحملة
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.