«محامو الطوارئ» يحمّلون الجيش السوداني مسؤولية استهداف شاحنات إغاثة وسط دارفور
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
استهداف القوافل الإنسانية يشكل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني” ويقوّض الجهود المحلية والدولية لإيصال الغذاء والدواء لمناطق تعيش أوضاعاً حرجة – بحسب محامو الطوارئ.
الخرطوم: التغيير
أعربت مجموعة محامو الطوارئ عن إدانتها الشديدة لاستهداف شاحنات إغاثة بطائرات مسيّرة قالت إنها تابعة للجيش، وذلك في ثلاث هجمات وقعت خلال أيام 6 و9 و13 نوفمبر أثناء مرور القوافل عبر ولاية وسط دارفور في طريقها إلى مدينة الفاشر.
وقالت المجموعة في بيان اليوم السبت، إن الهجمات أدت إلى تدمير عدد من الشاحنات وتعريض حياة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني لـ“خطر بالغ”، في وقت يعتمد فيه مئات الآلاف من السكان على المساعدات الطارئة بعد الانهيار الكبير للخدمات الأساسية في الإقليم.
وأكدت المجموعة أن استهداف القوافل الإنسانية يشكل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني” ويقوّض الجهود المحلية والدولية لإيصال الغذاء والدواء لمناطق تعيش أوضاعاً حرجة، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تهدد بزيادة معدلات الجوع والأمراض وتحويل العمل الإنساني إلى “أداة حرب” بما يفقده حياده وشرعيته.
وشدد البيان على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بضمان مرور آمن للقوافل الإنسانية وحمايتها من أي استهداف، مع احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإغاثي، إضافة إلى التعاون الكامل مع الجهات الدولية لتسهيل وصول المساعدات دون تهديد أو عرقلة.
وأكدت المجموعة على أنها ستتابع هذه الحوادث عبر “كل السبل القانونية المتاحة” لضمان عدم إفلات أي طرف من المساءلة، خاصة في ظل وضع إنساني متدهور يهدد بمجاعة واسعة النطاق.
الوسومإيصال المساعدات الإنسانية انتهاكات الجيش السوداني مجموعة محامو الطوارئ ولاية وسط دارفور
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: إيصال المساعدات الإنسانية انتهاكات الجيش السوداني مجموعة محامو الطوارئ ولاية وسط دارفور محامو الطوارئ
إقرأ أيضاً:
الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | المكتب الإعلامي
افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، صباح اليوم، خدمات الطوارئ التوليدية والعامة بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة بنظام العمل على مدار (24) ساعة، بحضور رئيس جامعة حضرموت البروفسور محمد سعيد خنبش، ومدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور أحمد بن نويصر، ومدير عام المركز الأستاذ عبدالرحمن باشعيب، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والأكاديمية والمختصين.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت بالجهود التي تبذلها جامعة حضرموت ومركز طب الأسرة في دعم القطاع الصحي، مثمناً مستوى التجهيزات والإمكانات الطبية التي تتيح للمواطنين الحصول على خدمات علاجية وتشخيصية متكاملة في موقع واحد، بما يسهم في تسهيل حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة والحد من معاناة التنقل والانتظار.
وأكد أن تشغيل قسم الطوارئ العامة وعلى مدار الساعة يمثل إضافة مهمة للقطاع الصحي في المحافظة، ويسهم في توسيع نطاق التغطية الصحية وخدمة سكان مناطق فوة والمناطق المجاورة، فضلًا عن تعزيز قدرة المركز على التعامل مع الحالات الطارئة والاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة، إلى جانب دوره في تخفيف الضغط على المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى.
وخلال الافتتاح، أكد رئيس جامعة حضرموت البروفسور محمد سعيد خنبش أن تشغيل المركز على مدار الساعة يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة بالمحافظة، موضحاً أن المركز سيواصل تقديم خدماته الصحية بصورة مستمرة لتلبية احتياجات المرضى والمراجعين في مختلف الأوقات.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، والإسهام في تخفيف الضغط والازدحام على المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى، لافتاً إلى أن المركز يضم قسماً للطوارئ العامة بسعة (20) سريراً مجهزاً لاستقبال الحالات الطارئة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة وفق أعلى المعايير المهنية.
من جانبه، أوضح مدير عام مركز جامعة حضرموت لطب الأسرة الأستاذ عبدالرحمن باشعيب أن المركز يُعد من المرافق الصحية المعتمدة من قبل مؤسسة يمان للتنمية الصحية والاجتماعية ضمن شبكة المراكز الصحية المعتمدة في محافظة حضرموت، وهو ما يعكس مستوى الجاهزية والالتزام بتقديم خدمات صحية وفق المعايير الطبية المعتمدة.
وأضاف أن المركز يوفر منظومة متكاملة من الخدمات التشخيصية والعلاجية على مدار الساعة، تشمل مختبرات حديثة مجهزة بأحدث التقنيات لإجراء مختلف الفحوصات الطبية، إلى جانب خدمات الأشعة التشخيصية المتقدمة والخدمات الطبية النوعية.
حضر الافتتاح عدد من المسؤولين والقيادات الصحية والأكاديمية والعاملين في القطاع الصحي بالمحافظة.