صحيفة البلاد:
2026-07-24@00:19:46 GMT

رينارد ما بين (الكليشيه) و(البقشيش)

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

رينارد ما بين (الكليشيه) و(البقشيش)

محمد الدعيع، محمد شليه، محمد الخليوي، عبدالله سليمان، عبيد الدوسري، أحمد الدوخي، حسين عبدالغني، يوسف الثنيان، خميس العويران، نواف التمياط، حمد المنتشري، محمد نور، مبروك زايد، ياسر القحطاني، طلال المشعل، عمر الغامدي، صالح الصقري.. هذه بعض من أسماء لاعبي المنتخب السعودي، الذين مثلوا المنتخب في كأس العرب عام 98، و2002، وكما ترى عزيزي القارئ؛ فإن هذه الأسماء تصنف ضمن فئة الخمس نجوم، ولو نلاحظ حال المنتخب السعودي؛ فمن الواقع الذي لايمكن تجاهله هو عدم وجود عدد كبير من اللاعبين فئة الخمس نجوم في كرتنا اليوم، ولا عيب في ذلك، ولكن ماذا فعلنا لنتعامل مع هذا الوضع؟
لن أخفي أبدًا مشاعري تجاه عودة رينارد لتدريب المنتخب، وأنها لن تضيف أي جديد؛ لأنه ليس لديه ما يضيفه للمنتخب في هذه المرحلة، التي تتطلب وجود مدرب بعقلية معينة وأسلوب مختلف، وإن سألتني ما هو الوضع الحالي، أقول ببساطة: قلة النجوم الماهرين أو الخمس نجوم.

وعندما تمر أي دولة بمثل هذه المرحلة، يصبح من المهم انتقاء مدربين بخصائص معينة، وإن كنت أرى أن هناك دولًا لا تقوم بذلك مثل البرتغال، التي لا تجيد اختيار مدربين يوظفون النجوم الخارقة لديهم .
ربما نشبه ايطاليا نوعًا ما في عدم استيعابها لوضعها، ولكن عندما نسمع من رينارد أنه يقول: إنه يريد المنافسة على تحقيق كأس العرب فهذا يندرج تحت (الكليشيه)، وهي العبارة المستهلكة وغالبًا ما تكون منعزلة عن الواقع والحقيقة. إن منتخبنا تحت قيادته وأسلوبه الفني (الذي لا أراه) وجودة اللاعبين الحاليين غير قادر على تحقيق البطولة؛ لذلك هناك الكثير ممن يشعرون بالملل من هذه (الكليشيهات).
في كرة القدم، وعلى المنصات الإعلامية تحديدًا، تجد الكثيرين من المدربين يصدرون تصريحات غير منطقية، وهي تلك الجمل الجاهزة التي يعرف الجميع انها لا تعبر عن الحقيقة، ولكنها تقال لأنها تخدم وظيفته وهي نوع من (البقشيش) أو الإكرامية اللغوية تُقدَّم لتعويض نقصٍ أكبر في النتيجة، أو الأداء، أو القناعة ولكنه لا يمنح الحقيقة… بل يمنح ما يمكن قوله الآن.
الجمهور اليوم لم يعد يتعامل مع هذه التصريحات كحقيقة بل كـ بقشيش لا يُشبع ، فالجماهير تحلل، وتراقب، وتفهم ما وراء الخطاب ، وتفرّق بين المدرب الذي يعترف بالمشكلة والمدرب الذي يوزّع إكراميات كلامية ، والتصريحات غير المنطقية في كرة القدم هي محاولة لشراء لحظة هدوء، وتأجيل مواجهة الحقيقة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: محمد العمري

إقرأ أيضاً:

من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل

خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.

فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدل

أثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.

وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.

كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنان

يُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.

وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.

♬ son original – Toussaintfoot

يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدة

لم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.

إعلان

وبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.

ابتسامة مختلفة لكلوب بعد تجميل الأسنان (رويترز)روب هولدينغ وغابرييل.. زراعة الشعر تنهي معاناة الصلع

أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.

واين روني.. أول من اعترف علنا

في عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".

ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.

أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلى

حرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.

سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجية

شهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.

نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامة

يُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.

مقالات مشابهة

  • نجوم “ذا كومباك” يؤكّدون جاهزيتهم للمواجهات المرتقبة في جدة
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • غريميو البرازيلي يعلن ضم أحد نجوم منتخب كاب فيردي
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا