يمانيون |
أعلن وزير الحرب الأمريكي، “بيت هيغسيث”، عن بدء عملية عسكرية جديدة في منطقة أمريكا اللاتينية تحت اسم “الرمح الجنوبي”، زاعمًا أنها تستهدف “تجار المخدرات الإرهابيين”. وأوضح هيغسيث في منشور على منصة “إكس” أن الهدف من العملية هو “الدفاع عن الوطن الأميركي” و”إزالة تجار المخدرات الإرهابيين” بهدف حماية الشعب الأميركي من تهديدات المخدرات.

ورغم غياب التفاصيل الدقيقة حول طبيعة العملية أو الفروق بينها وبين العمليات العسكرية السابقة التي نفذتها إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، دونالد ترامب، في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات “جيرالد فورد” قبالة سواحل أميركا اللاتينية، بينما تحدثت تقارير أميركية عن احتمالية تنفيذ غارات جوية على فنزويلا.

في المقابل، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن استعداد فنزويلا للرد على ما وصفه بـ”العدوان الإمبريالي الأميركي”، مؤكدًا على انتشار عسكري واسع في جميع أنحاء البلاد، يشمل تشكيلات بحرية وجوية وبرية، بالإضافة إلى نشر صواريخ وأنظمة أسلحة، ووحدات عسكرية وميليشيات بوليفارية تضم مدنيين وعسكريين سابقين.

وفي رسالة موجهة إلى قمة “سيلاك” – الاتحاد الأوروبي، أشار مادورو إلى رفضه المطلق لعسكرة منطقة البحر الكاريبي، محذرًا من انتشار التشكيلات العسكرية الأميركية في المنطقة، بما في ذلك حاملات الطائرات الحديثة والمدمرات الصاروخية والغواصات النووية. كما اعتبر الهجمات الأميركية في البحر الكاريبي “إعدامات خارج نطاق القانون” استهدفت المدنيين، داعيًا إلى التحقيق والإدانة لهذه التصرفات، مشيرًا إلى أن القضية تم تناولها داخل مجلس الأمن الدولي.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.


وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.

وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.

مقالات مشابهة

  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية