أسامة ربيع: جاهزون لاستقبال عودة كل السفن إلى قناة السويس
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
كشف الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن تفاصيل أعمال التطوير الكبرى التي نُفذت خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن الهيئة التزمت بتوجيهات القيادة السياسية بعدم تقليل معدلات العمل أو تخفيض القدرات التشغيلية رغم انخفاض عدد السفن منذ نهاية 2023.
وقال ربيع، خلال لقاء خاص على شاشة القاهرة الإخبارية: «الرئيس السيسي وجّه بعدم خفض أي شيء… نبقى جاهزين ليوم تعود فيه السفن وأكثر».
وأوضح ربيع أن الهيئة انتهت بالكامل من تطوير القطاع الجنوبي، وهو أصعب قطاعات القناة ولم يشهد تطويراً منذ عام 1990. وشمل المشروع زيادة عرض المجرى 40 متراً شرقاً، وتعميق الغاطس من 66 قدماً إلى 72 قدماً لمسافة 30 كيلومتراً، بالإضافة إلى تنفيذ قناة ثانية بطول 10 كيلومترات في منطقة البحيرات الصغرى لزيادة معدلات الازدواج.
طول الازدواج في القناةويصبح بذلك أصبح طول الازدواج في القناة 82 كيلومتراً بدلاً من 72 كيلومتراً، الأمر الذي يرفع كفاءة العبور ويقلل فترات الانتظار. وأكد ربيع أن التطوير لم يقتصر على المجرى الملاحي فقط، إذ تم تحديث أسطول القطرات واللنشات بالكامل وإنشاء 15 كوبري جديداً لخدمة حركة المستثمرين بين شرق وغرب القناة.
وأضاف رئيس الهيئة أن السفن التي تعبر اليوم تشهد قناة سويس مختلفة تماماً عن تلك التي عرفتها خلال السنتين الماضيتين، مشيراً إلى شهادات الربابنة الذين أكدوا سهولة العبور من باب المندب إلى القناة دون أي معوقات.
وفي رسالة مباشرة لشركات الملاحة العالمية، قال الفريق ربيع: «المنطقة أصبحت هادئة، والهدنة مستمرة بضمان الرئيس السيسي والرئيس ترامب وعبور سفينة حاويات 18 ألف طن أكبر دليل على ذلك… نحن جاهزون لاستقبال عودة كل السفن إلى قناة السويس».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة قناة السويس أسامة ربيع قناة السويس باب المندب السيسي قناة السویس
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.