بورصة الكويت تُنهي تعاملات بداية الأسبوع على تراجع مؤشراتها
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أنهت بورصة الكويت تعاملات بداية الأسبوع، اليوم الأحد، على تراجع مؤشراتها، حيث سجل مؤشرها العام انخفاضا بنحو 55.40 نقطة بما نسبته 0.62% ليصل إلى مستوى 8838.35 نقطة، إذ جرى تداول نحو 453 مليون سهم عبر 24 ألفا و123 صفقة نقدية بقيمة تصل إلى نحو 96.5 مليون دينار كويتي.
وسجل مؤشر السوق الرئيسي تراجعا بنحو 46.
كذلك انخفض مؤشر السوق الأول بنحو 60.34 نقطة بما نسبته 0.64% ليصل إلى مستوى 9382.50 نقطة بكمية تداول بلغت نحو 223 مليون سهم عبر 9012 صفقة نقدية بقيمة تصل إلى نحو 61.1 مليون دينار كويتي.
وسجل مؤشر "رئيسي 50" تراجعا بنحو 69.50 نقطة بما نسبته 0.81% ليصل إلى مستوى 8496.40 نقطة بكمية تداول بلغت نحو 118 مليون سهم عبر 7524 صفقة نقدية بقيمة بلغت حوالي 20.2 مليون دينار كويتي.
وكانت شركات "تمدين أ" و"امتيازات" و"المعدات" و"مخازن" و"أجيال" الأكثر ارتفاعا، بينما كانت شركات "أركان" و"تنظيف" و"الديره" و"آسيا" و"كامكو" الأكثر انخفاضا.
وفي سياق متصل، أفاد تقرير شركة "الشال" الكويتية للاستشارات المالية بأن تقرير الشركة الكويتية للمقاصة الصادر بعنوان "حجم التداول للسوق الرسمي للفترة 1 يناير2025 إلى 31 أكتوبر 2025، كشف أن قطاع المؤسسات والشركات مازال أكبر المتعاملين في بورصة الكويت ونصيبه فيها إلى ارتفاع، حيث استحوذ على 62.3% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة مقارنة مع 58.1% للفترة ذاتها من عام 2024، و60.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة مقابل 57.2% للفترة نفسها من عام 2024.
وأضاف أن هذا القطاع اشترى أسهما بقيمة 14.187 مليار دينار كويتي، في حين باع أسهما بقيمة 13.797 مليار؛ ليصبح صافي تداولاته الوحيد بين الفئات شراء نحو 390.210 مليون دينار.
وأوضح التقرير أن ثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع الأفراد ونصيبه إلى انخفاض، إذ استحوذ هؤلاء على 37.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة للفترة المذكورة مقابل 38.9% للفترة نفسها من عام 2024، و35.8% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة مقارنة مع 38.0% للفترة ذاتها في 2024، وقد باع المستثمرون الأفراد أسهما بقيمة 8.513 مليار دينار، بينما اشتروا أسهما بقيمة 8.160 مليار، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر بيعا نحو 352.795 مليون دينار.
أما ثالث المساهمين، وفقا للتقرير، فهو قطاع حسابات العملاء (المحافظ) ونصيبه إلى انخفاض، حيث استحوذ على 1.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة للفترة سالفة الذكر مقابل 3.4% للفترة ذاتها في 2024، و1.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة مقارنة مع 3.3% للفترة ذاتها عام 2024، وقد باع هذا القطاع أسهما بقيمة 366.050 مليون دينار، في حين اشترى أسهما بقيمة 330.303 مليون، ليصبح صافي تداولاته بيعا نحو 35.747 مليون دينار.
بينما كان آخر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع صناديق الاستثمار، حيث استحوذ على 0.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة مقابل 0.6% للفترة ذاتها من عام 2024، و0.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة مقارنة مع 0.6% للفترة نفسها في 2024، وقد باع هذا القطاع أسهما بقيمة 110.573 مليون دينار، في حين اشترى أسهما بقيمة 108.905 مليون، ليصبح صافي تداولاته بيعا نحو 1.668 مليون دينار.
وذكر التقرير أن من خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية حيث كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها، إذ باعوا أسهما بقيمة 19.967 مليار دينار، مستحوذين بذلك على 87.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة مقابل 84.2% للفترة ذاتها من عام 2024، في حين اشتروا أسهما بقيمة 19.473 مليار، مستحوذين بذلك على 85.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة مقارنة مع 83.5% للفترة نفسها في 2024، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر بيعا نحو 494.325 مليون دينار.
بينما بلغت حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة نحو 13.0% مقابل 15.0% للفترة نفسها من عام 2024، بما قيمته 2.971 مليار دينار، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُباعة نحو 2.381 مليار، أي ما نسبته 10.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة مقارنة مع 13.5% للفترة ذاتها في 2024، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون شراء بنحو 590.173 مليون دينار.
أما حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة فقد بلغت نحو 1.9% مقابل 2.3% للفترة ذاتها في 2024 أي ما قيمته 438.358 مليون دينار، في حين بلغت نسبة أسهمهم المُشتراة نحو 1.5% مقارنة مع 1.6% للفترة ذاتها عام 2024، أي ما قيمته 342.510 مليون دينار، ليبلغ صافي تداولاتهم بيعا نحو 95.848 مليون دينار.
وأشار التقرير إلى تغير التوزيع النسبي بين الجنسيات في بورصة الكويت عن سابقه، إذ أصبح نحو 86.5% للكويتيين، 11.7% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و1.7% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 83.8% للكويتيين، 14.2% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و2.0% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة ذاتها من العام الماضي، أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي، ومازال إقبال المستثمرون الآخرون من خارج دول مجلس التعاون الخليجي يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورصة الكويت صفقة نقدية مؤشر السوق الرئيسي
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.