مفوضية الانتخابات العراقية تعلن حسم المراكز الانتخابية المتبقية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق -اليوم الأحد- حسم نتائج ما تبقى من المراكز الانتخابية، مؤكدة تطابق نتائج الفرز الإلكتروني واليدوي بنسبة 100%.
وتوقعت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي -في بيان لها- إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية العراقية التي جرت الأسبوع الماضي، خلال اليوم أو الغد.
وحسب بيان المفوضية سيفتح باب تقديم الطعون لـ3 أيام، بدءا من اليوم التالي لنشر النتائج النهائية، مشيرة إلى أن المفوضية ستباشر احتساب مقاعد الفائزين من المرشحين عن الائتلافات المختلفة، ومقاعد كوتا النساء والأقليات.
وسبق للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن أعلنت الأسبوع الماضي أن نسبة المشاركة في التصويت خلال الانتخابات التشريعية تجاوز 56%.
كما أفادت بأن "ائتلاف الإعمار والتنمية "بزعامة رئيس الحكومة محمد شياع السوداني أظهر تقدما بأكثر من مليون و300 ألف صوت، وحل بعده حزب "تقدم" بزعامة محمد الحلبوسي، وقد جاءت القوائم الأخرى -لـ"القانون" و"الصادقون " والحزب الديمقراطي الكردستاني- متقاربة في النتائج.
وسعى السوداني للفوز بفترة ثانية في الانتخابات، لكن العديد من الناخبين الشبان المحبطين ينظرون إلى التصويت باعتباره وسيلة للأحزاب القائمة لتقسيم ثروة العراق النفطية.
ومع ذلك، حاول السوداني أن يقدم نفسه بوصفه القائد القادر على جعل العراق قصة نجاح بعد سنوات من عدم الاستقرار، قائلا إنه اتخذ بعض الخطوات إزاء الأحزاب الراسخة التي جاءت به إلى السلطة.
ومن المنتظر أن يبدأ السوداني أولى جولاته التفاوضية خلال زيارة سيقوم بها إلى إقليم كردستان خلال الأيام المقبلة.
ومن جانبها شرعت القوى الشيعية المنضوية تحت تحالف "الإطار التنسيقي الشيعي" في عقد جولات مكوكية فيما بينها لبحث مستحقات الانتخابات التشريعية وتشكيل العملية السياسية الجديدة للسنوات الـ4 المقبلة.
إعلانيُذكر أنه لا يوجد حزب واحد قادر على تشكيل حكومة بمفرده في مجلس النواب العراقي المؤلف من 329 عضوا، وهو ما يدفع الأحزاب لبناء تحالفات مع مجموعات أخرى لتشكيل حكومة، في عملية محفوفة بالمخاطر تستغرق شهورا في كثير من الأحيان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026