وقفة.. العين تدمع على حال السودان الحبيب
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
وقفتنا هذا الأسبوع أعتبرها إحدى الوقفات الجادة والهامة جدا سنتحدث فيها عن حال دولة السودان الشقيقة، التى تنقسم ويزداد الانقسام بين أهلها وقواتها بشكل خطير وشائك ولا أدري أين باقى الدول العربية ودول الاتحاد الافريقي ومنظمة الأمم المتحدة، من هذا الصراع؟ وكيف يترك السودان إلى أن يصل به الحال إلى تلك المرحلة السيئة من النزاع والصراع، وتضيع معها أرواح الشعب السوداني وثروات السودان الثرية والغنية بالثروات الطبيعية.
لن تتوقف أطماع التقسيم وسرقة الثروات في السودان فقط، بل الأطماع ستمتد إلى باقي الدول العربية والأفريقية والإسلامية بكل تأكيد وما السودان وفلسطين إلا بداية لمرحلة عودة الأطماع الاستعمارية، ويخطئ من يظن أن الاستعمار خرج بكامل هيئاته منذ الخمسينيات والستينيات من الدول العربية والإسلامية والأفريقية والآسيوية، هو خرج بجسده لكن قلبه وعقله وأذنابه وأعوانه ما زالوا موجودين بشدة بتلك الدول إلا من رحم ربي.
المرحلة القادمة، وإذا لم ينتبه الجميع شعوبا وجيوشا وقادة ويجتمعوا على إيجاد الحلول للأزمات الحالية والتعاون، ومواجهة شياطين الإنس والجن وإغواء الأنفس الامارة بالسوء، فالاستعمار سيأكل الجميع وبشدة من خلال طرقه الحديثة التى فاقت قدرة شياطين الجن، ولن يترك أحدا، فعلى مر التاريخ الاستعمار عندما يتمكن يتخلص من أعوانه قبل خصومه، لأنه يعى أن شريكه الخائن يملك من المعلومات ما قد يضره على المدى القصير والمتوسط والطويل.
ضعوا الخلافات والأطماع جانبا، وارضوا بالحلول لبلادكم وشعوبكم، فهذا أفضل بكل تأكيد من غدر الاستعمار.. .ادرسوا التاريخ جيدا قبل أن يضيع الأخضر واليابس، ولن تنالوا شيئا من الصراعات غير خسارة كل شيء، حكما وثروات وحياة.. .اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع.. .أدعو الله أن أكون بها من المقبولين، وإلى وقفة أخرى الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
اقرأ أيضاًوقفة.. نداء إنساني لشيخ الأزهر وبابا الكنيسة المرقسية
وقفة.. نموذج المقاومة الفلسطينية إكسترا
وقفة.. حرب تجويع وإبادة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان تقسيم السودان الاستعمار وقفة
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.