ارتفاع مساحة الأبنية المرخصة إلى 7.18 مليون متر مربع مع نمو القطاعين السكني وغير السكني
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول النشاط العمراني ورخص الأبنية في الأردن، حيث أظهر التقرير ارتفاعا ملحوظا في إجمالي مساحة الأبنية المرخصة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
بحسب التقرير، بلغ مجموع مساحات الأبنية المرخصة 7.18 مليون متر مربع، مقارنة بـ 6.36 مليون متر مربع للفترة ذاتها من عام 2024، مسجلا زيادة بنسبة 13%.
كما أشار التقرير إلى أن إجمالي عدد رخص الأبنية الصادرة خلال الفترة ذاتها بلغ 18,248 رخصة، بزيادة نسبتها 6% مقارنة بـ 17,207 رخصة في الفترة نفسها من عام 2024.
على صعيد الأداء الشهري، شهد النشاط العمراني في شهر أيلول 2025 تراجعاً في المساحات المرخصة، حيث انخفضت من 852 ألف متر مربع في شهر آب 2025 إلى 740 ألف متر مربع في شهر أيلول 2025، بانخفاض نسبته 13%.
أظهرت البيانات أن المساحات المرخصة للأغراض السكنية شكلت الجزء الأكبر من إجمالي المساحات المرخصة، حيث بلغت نحو 5.6 مليون متر مربع، مقارنة بـ 5.1 مليون متر مربع خلال الفترة ذاتها من عام 2024، بزيادة نسبتها 10%.
أما المساحات المرخصة للأغراض غير السكنية؛ فبلغت نحو 1.60 مليون متر مربع، مقارنة بـ 1.26 مليون متر مربع في الفترة نفسها من عام 2024، بزيادة نسبتها 27%.
وبذلك، شكلت المساحات المرخصة للأغراض السكنية 77.7% من إجمالي المساحات المرخصة، بينما شكلت المساحات المرخصة للأغراض غير السكنية 22.3%.
على مستوى الأقاليم، استحوذ إقليم الوسط على 71% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة في المملكة، مسجلاً زيادة نسبتها 5.7%. في المقابل، سجل إقليم الشمال 20.4% من إجمالي المساحات المرخصة، بانخفاض نسبته 10.5%، بينما بلغ نصيب إقليم الجنوب 8.6%، بانخفاض نسبته 14%.
فيما يتعلق بالتوزيع النسبي للمساحات السكنية المرخصة حسب عدد السكان في المحافظات، سجلت محافظة العاصمة أعلى نسبة، إذ بلغت 13% من إجمالي المساحات المرخصة، وبمساحة قدرها 0.631 متر مربع لكل فرد.
أما محافظة المفرق، فقد سجلت أقل نسبة من التوزيع النسبي للمساحات السكنية، حيث بلغت 4.6%؛ وبمساحة قدرها 0.225 متر مربع لكل فرد.
وشكلت المساحات المرخصة للأبنية الجديدة والإضافات على الأبنية القائمة 66.2% من إجمالي المساحات المرخصة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
وبلغ إجمالي المساحة المرخصة لهذا الغرض نحو 4.75 مليون متر مربع، مقابل 4.05 مليون متر مربع خلال الفترة ذاتها من عام 2024، بزيادة نسبتها 17.3%. في حين شكلت المساحات المرخصة للأبنية القائمة 33.8% من إجمالي المساحات المرخصة.
تعتبر دائرة الإحصاءات العامة من خلال مسحها الشهري لرخص البناء مصدراً مهماً للبيانات التي تستخدمها الجهات المعنية في التخطيط العمراني ورسم السياسات العامة.
وتوفر هذه البيانات مؤشرات حيوية حول نشاط قطاع البناء والتشييد، مما يساعد في اتخاذ القرارات المبنية على حقائق واقعية. يشار إلى أن هذه البيانات لا تشمل المشاريع الحكومية التي يتم ترخيصها من الجهات المانحة للترخيص، حيث يتم شمولها في مسوحات منفصلة.
تشير المؤشرات إلى نمو مستمر في النشاط العمراني في الأردن خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مع زيادة ملحوظة في عدد الرخص والمساحات المرخصة. يظل القطاع السكني هو الأكثر نمواً، بينما يشهد القطاع غير السكني أيضاً تطوراً ملحوظاً، مما يعكس تنوع احتياجات السوق العمراني في الأردن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الأبنیة المرخصة ملیون متر مربع بزیادة نسبتها مقارنة بـ من عام 2024
إقرأ أيضاً:
رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة لمواجهة التعدي على المساحات المفتوحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، جولة تفقدية موسعة شملت الأحياء الأول والثاني والثالث، للوقوف على أعمال النظافة والزراعة والصيانة وتلبية احتياجات المناطق السكنية، وذلك بناءً على توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بتكثيف المتابعة الميدانية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
رافق رئيس الجهاز خلال الجولة الميدانية كل من المهندس أحمد عنان، نائب رئيس الجهاز، والمهندس شادي شلبي عاشور، مدير عام التنمية، والمهندس عبد الهادي إبراهيم، مدير عام الأحياء بالجهاز، وذلك لضمان المتابعة الدقيقة لكافة الملفات الخدمية والتنفيذية بالمدينة.
حسم التعديات وإزالة الإشغالاتوخلال تفقد الأوضاع بالأحياء، رصد رئيس الجهاز ومرافقه عددًا من حالات استغلال المساحات الواقعة أمام بعض قطع الأراضي بالمجاورتين الثانية والخامسة عشرة، حيث تعمد البعض استخدامها في أعمال تشوينات وإشغالات غير قانونية، مما يشكل تعديًا صارخًا على المساحات العامة، ويتسبب في تشويه النسق البصري والإخلال بالمظهر الحضاري المتميز للمدينة.
وعلى الفور، أصدر المهندس علاء عبد اللاه توجيهات حاسمة وفورية بإزالة جميع الإشغالات والتشوينات المخالفة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، مؤكدًا أن الحفاظ على الملكية العامة وحقوق المواطنين في ارتياد المساحات المفتوحة هما خط أحمر لا يمكن التهاون فيهما.
تصريح خاص لرئيس الجهازوفي تصريح خاص صرّح به المهندس علاء عبد اللاه مصطفى خلال الجولة، قال: إننا لا نهدف إلى التضييق على المواطنين، بل نسعى جاهدين لصياغة علاقة قانونية وحضارية تضمن حقوق الجميع. إن جمال مدينة العاشر من رمضان ينبع من التزام سكانها بالنسق العام، وأبواب الجهاز مفتوحة دائمًا لكل من يرغب في تقنين وضعه وتوفيق استغلاله للمساحات وفق الضوابط المنظمة، لتبقى مدينتنا نموذجًا يحتذى به في التنظيم والرقي العمراني."
آلية توفيق الأوضاع والمبادرات
وفي هذا الصدد، دعا رئيس الجهاز ونائبه المواطنين الراغبين في الانتفاع بالمساحات الواقعة أمام قطع الأراضي إلى سرعة التقدم للجهاز لتقنين حق الانتفاع بها. وأوضح الجهاز أن أعمال التجميل والتنسيق الزراعي التي تستهدف التشجير وتحسين البيئة لا تتطلب تقنينًا، طالما تمت دون استحواذ أو تقييد لحرية الآخرين.
واختتم رئيس الجهاز جولته بالتأكيد على استمرار الحملات الرقابية المشتركة لرصد المخالفات والتعامل الفوري معها، حفاظًا على الصالح العام وتوفير بيئة عمرانية آمنة ومنظمة.
رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة مكبرة لتقنين الأوضاع وإزالة التعديات IMG_0724 IMG_0721 IMG_0720 IMG_0719 IMG_0723 IMG_0722