سمر الحاج حسن تمثل الأردن في مؤتمر حقوق الإنسان بالمنطقة الآسيوية والمحيط الهادئ
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- شاركت رئيسة مجلس الأمناء في المركز الوطني لحقوق الإنسان، ورئيسة المنتدى الآسيوي الباسيفيكي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، سمر الحاج حسن، في افتتاح أعمال المؤتمر الدوري للمنتدى، والذي عقد في مدينة نادي بجمهورية فيجي.
وأوضح المركز في بيان اليوم الأحد، أن المؤتمر جاء تحت شعار “رحلات مشتركة عبر آسيا والمحيط الهادئ: تعزيز حقوق الإنسان”، وناقش ملفات محورية تشمل، استقلالية المؤسسات الوطنية، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وتأثيرات تغيّر المناخ على حقوق الإنسان، وتطوير آليات التعاون الإقليمي.
وقدّمت الحاج حسن خلال مشاركتها عرضًا موسّعًا حول دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن في تناول العلاقة بين تغيّر المناخ وحقوق الإنسان، مستعرضة الجهود التي يقودها المركز في رصد الآثار الحقوقية للتغير المناخي على الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز النهج القائم على حقوق الإنسان في السياسات البيئية والتشريعات الوطنية.
وأشارت إلى تخصيص المركز محورًا متقدمًا في تقاريره السنوية للحق في بيئة سليمة، وتسليط الضوء على التحديات البيئية التي تواجه الأردن، وتأثيراتها على حقوق السكن والصحة والمياه والغذاء، مؤكدة دور المركز في دعم وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال، وأن التغير المناخي بات تحديًا حقوقيًا مركزيًا يستدعي استجابة شاملة من المؤسسات الوطنية والحكومات والمجتمع المدني.
وأكدت أهمية تكاتف المؤسسات الوطنية للدفاع عن استقلاليتها، وتعزيز دورها في حماية حقوق الإنسان، والتفاعل البنّاء مع الآليات الدولية والأممية، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تواجه منظومة حقوق الإنسان.
كما أشارت إلى أن المنتدى الآسيوي الباسيفيكي يمرّ بمرحلة مفصلية تتطلب بناء تحالفات جديدة مع الشركاء والجهات المانحة، وتوسيع جهود المناصرة المشتركة، وتعزيز الشراكة مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المحيط الهادئ، والعمل بروح جماعية تعكس قيم الشفافية والمساءلة وسيادة القانون.
وتبادل المشاركون من المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والخبراء الإقليميين والدوليين، تجارب المؤسسات الوطنية في مسارات الاعتماد الدولي، مؤكدين أهمية ضمان الاستقلالية والفعالية والاستجابة للتحديات المعاصرة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال المؤسسات الوطنیة لحقوق الإنسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.