باستثمار يتجاوز 600 مليون ريال.. وزير النقل يفتتح مجمع أجيليتي اللوجستي لخدمة سلاسل الإمداد
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
افتتح وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، بجدة اليوم، مجمع أجيليتي اللوجستي، بقيمة استثمارية من الشركة تبلغ 611 مليون ريال، حيث يشتمل المجمع التابع لشركة أجيليتي للمجمّعات اللوجستية على ستة مستودعات كبرى من الفئة (أ)، مصممة وفق أعلى المعايير التقنية والفنية للعمل اللوجستي الحديث، لتلبية احتياجات القطاعات الرئيسية العاملة في مجالات التجزئة، والسلع الاستهلاكية، والتكنولوجيا، والسيارات، والطاقة، والتجارة الإلكترونية.
وبهذه المناسبة, قال المهندس الجاسر: "إن الاستثمارات المتتابعة من القطاع الخاص العالمي والمحلي في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، تعكس جاذبية القطاع اللوجستي السعودي، الذي شهد حزمة من الاستثمارات الواسعة والمتتالية من كبرى الشركات اللوجستية العالمية، جراء الإصلاحات الهيكلية الواسعة، والنمو الكبير في العمليات التشغيلية وارتفاع معدلات الأداء, والقفزة التنموية في مشاريع البنى التحتية في القطاع اللوجستي، بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
ونوه بالشراكة الإستراتيجية مع القطاع الخاص، والفرص الاقتصادية والتنموية الهائلة التي يشهدها قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، مضيفًا: أن هذه الاستثمارات تعكس الالتزام المشترك والراسخ مع شركائنا في القطاع الخاص لمواصلة الخطط الطموحة نحو تطوير بنى تحتية لوجستية حديثة، وعالية الجودة تُمكّن أعمال سلاسل الإمداد, واحتضان مراكز البيانات, وتوظيف الذكاء الاصطناعي, وتدعم نمو الأعمال والاستثمار.
وأشار إلى دور الاستثمارات اللوجستية في إيجاد الفرص الوظيفية بصفة مباشرة وغير مباشرة، ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز القدرات التنافسية طويلة الأمد في القطاع اللوجستي؛ لتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وتحقيق المستهدفات الطموحة للإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وفق رؤية المملكة 2030.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي جلوبال طارق سلطان: "إن افتتاح مجمع أجيليتي اللوجستي - جدة, ينسجم مع التزامنا الإستراتيجي طويل الأجل بالاستثمار والعمل على تعزيز منظومة الخدمات اللوجستية في المملكة ضمن رؤية المملكة 2030، إذ من خلال إنشاء مجمعات لوجستية من الفئة (أ) في جدة متصلة بالممرات التجارية الوطنية التي تضم ميناء جدة الإسلامي الموسّع، ومشاريع النقل والخدمات اللوجستية المصاحبة، حيث نُسهم في جهود المملكة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية وتطوير بنية تحتية أكثر مرونة واستدامة، إذ يشكّل المجمع الجديد نموذجًا متقدمًا للسرعة والموثوقية والحلول المستدامة للشركات العاملة في أحد أكثر المراكز التجارية حيويةً في المنطقة".
يذكر أن مجمع أجيلتي - جدة, الذي تم إنشاؤه يقع على مساحة إجمالية تصل إلى 576,760 مترًا مربعًا، بمساحة بناء تتجاوز 338,000 متر مربع، في منطقة المحجر على بُعد 11 كيلومترًا فقط من ميناء جدة الإسلامي، و15 كيلومترًا من وسط المدينة، مما يمنحهُ موقعًا إستراتيجيًا يخدم الطلب المتنامي على الخدمات اللوجستية في الممر التجاري الغربي للمملكة.
ويشمل المخطط العام للمشروع ستة مستودعات من الفئة (أ) مصممة وفق أعلى المعايير الدولية، ومتوافقة بالكامل مع معايير الدفاع المدني السعودي والبلدية والهيئة العامة للغذاء والدواء، ويوفّر المجمع مساحات تخزين جافة أو بدرجات حرارة يتم التحكم بها ضمن بيئة آمنة وخاضعة لكافة إجراءات الحماية على مدار الساعة، لتلبية احتياجات قطاعات رئيسية تشمل التجزئة، والسلع الاستهلاكية، والتكنولوجيا، والسيارات، والطاقة، والتجارة الإلكترونية.
وتم تطوير المشروع الذي يعد أحد استثمارات أجيليتي طويلة الأجل الداعمة نحو توسيع وتحديث البنية التحتية اللوجستية في المملكة, بالشراكة مع الهيئة العامة لعقارات الدولة، التي سهّلت تخصيص الأراضي اللازمة للمجمع.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير النقل أخبار السعودية أخر اخبار السعودية والخدمات اللوجستیة اللوجستیة فی
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.