أوضح مؤسس مبادرة «إكسبونور العالمية» منصور الصعنوني، آلية قيادة المملكة لمسار دعم الشركات الناشئة في قمة مجموعة العشرين.

وأضاف «الصعنوني»، بمداخلة لبرنامج «يا هلا» المذاع عبر قناة روتانا خليجية، أنَّ مجموعة الشركات الناشئة إحدى مجموعات التواصل في مجموعة العشرين، وتعنى بريادة الأعمال وكيفية الربط بين دول المجموعة والاتحاد الأوروبي وصياغة السياسات بين دول المجموعة.

كيف تقود المملكة مسار دعم الشركات الناشئة في قمة مجموعة العشرين؟

منصور الصعنوني (مؤسس مبادرة "إكسبونور العالمية") يقرأ في مشاركة المملكة في قمة الشركات الناشئة بمجموعة العشرين@alsanoonii#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/2Wlb1hgSVa

— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) November 15, 2025

وأكمل، أن حضور المملكة كان قويا بقمة الشركات الناشئة لمجموعة العشرين (Startup20)، بمدينة جوهانسبرغ الجنوب أفريقية هذا العام بما لدى المملكة من منظومة ريادية قوية في سياق مستهدفات الرؤية وتمكين الشركات، فضلا عن صوت المملكة المؤثر في صياغة السياسات العالمية.

وواصل، مؤسس مبادرة «إكسبونور العالمية»، أنَّ مخرجات القمة بالنسبة للشركات الناشئة السعودية رائعة جدا، وتم توقيع قرابة سبع اتفاقيات وفازت شركة سعودية بمسابقة أتمتة الحدائق، وهي مسابقة معنية بتحويل الحدائق الخضراء إلى حدائق ذكية.

كيف تقود المملكة مسار دعم الشركات الناشئة في قمة مجموعة العشرين؟

منصور الصعنوني (مؤسس مبادرة "إكسبونور العالمية") : مخرجات القمة بالنسبة للشركات الناشئة السعودية رائعة جدا، وتم توقيع قرابة 7 اتفاقيات وشركة سعودية فازت بمسابقة أتمتة الحدائق@alsanoonii pic.twitter.com/3mN8b60nWm

— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) November 15, 2025 مجموعة العشرينالمملكةأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: مجموعة العشرين المملكة أخبار السعودية آخر أخبار السعودية قمة مجموعة العشرین الشرکات الناشئة مؤسس مبادرة فی قمة

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • مختص: المملكة تمتلك القدرة على إدارة المتغيرات العالمية لتحقيق مكاسب اقتصادية
  • شراكة بين هيوماين وإنفيديا.. تمكين النقل الذاتي في مناطق المملكة
  • تعزيز التعاون التقني بين «الشارقة للبحوث» و«ميونيخ تك إكسبو»
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية