عقوبة التعدي علي ضوابط الإنفاق علي الدعاية الانتخابية لمرشحي النواب
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
حدد قانون مباشرة الحقوق السياسية عدة عقوبات متعلقة بالإنفاق علي الدعاية الانتخابية للمرشحين لانتخابات مجلس النواب، تبدأ من الغرامة وتنتهي للحبس والتي جاءت كالتالي:
العقوبات المتعلقة بالإنفاق على الدعاية الانتخابية:1-في حالة قبول التبرع بالزيادة:
-تحكم المحكمة بـمصادرة الأموال التي تمثل زيادة على النسبة الواردة في نص المادة (26) من القانون.
-يعاقب بـالسجن وبـغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تزيد على مليون جنيه.
-تحكم المحكمة بـمصادرة الأموال محل الجريمة.
3-الشروع في الجرائم:-يعاقب على الشروع في الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون بـالعقوبات المقررة للجريمة التامة.
سلطة مأمور الضبط القضائي (المادة 71):
تخول سلطة مأمور الضبط القضائي في الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون لكل من:
-رئيس وأعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات.
-رئيس وأعضاء الجهاز التنفيذي.
-رئيس لجنة انتخابات المحافظة وأعضائها من الجهات والهيئات القضائية.
-رئيس وأعضاء اللجنة العامة.
-رئيس اللجنة الفرعية.
حكم عدم انقضاء الدعاوى (المادة 72):
-لا تنقضي الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عن أي من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون بمضي المدة.
-لا تسقط العقوبة فيها بمضي المدة.
سبق، حددت الهيئة الوطنية للانتخابات مدة الدعاية والصمت الدعائي:
تكون فترة الدعاية الإنتخابية و الصمت الدعائي لكل مرحلة طبقا للتواريخ المحددة بالجدول الإجرائي و الزمني الصادر بقرار الهيئة الوطنية للانتخابات رقم ( ٣٨ ) لسنة ٢٠٢٥ .
وتحظر الدعاية الإنتخابية في غير هذه المواعيد بأي وسيلة من الوسائل.
يكون الحد الأقصى لما ينفقه كل مترشح على الدعاية للنظام الفردي خمسمائة ألف جنيه، ويكون الحد الأقصى للإنفاق في مرحلة الإعادة مائتي ألف جنيه.
يكون الحد الأقصى لما ينفقه كل المترشحين على القائمة المخصص لها (٤٠) مقعد مبلغ ستة ملايين و ستمائة وسبعة وستون ألف جنيه، ويكون الحد الأقصى في مرحلة الإعادة مبلغ اثنان مليون وستمائة سبعة وستون ألف جنيه، ويكون الحد الأقصى لما ينفقه كل المترشحين على القائمة المخصص لها ( ۱۰۲ مقعد مبلغ سبعة عشر مليون جنيه، ويكون الحد الأقصى في مرحلة الإعادة مبلغ ستة ملايين و ثمانمائة ألف جنيه.
يكون تمويل الدعاية الانتخابية للمترشح من أمواله الخاصة، وللمترشح أن يتلقى تبرعات نقدية أو عينية من أي شخص طبيعي مصري، أو من الأحزاب المصرية، بشرط ألا يجاوز التبرع العيني والنقدي من أي شخص أو حزب عن 5% من الحد الأقصى المصرح به للإنفاق على الدعاية الانتخابية.
ويحظر تلقي تبرعات بالزيادة على هذه النسبة ويلتزم المترشح بإخطار الهيئة الوطنية للانتخابات - عن طريق مخاطبة لجنة متابعة سير العملية الانتخابية وتلقى طلبات الترشح بالمحكمة الابتدائية المختصة. بأسماء الأشخاص والأحزاب وغيرهم، الذين تلقى منهم تبرعاً ومقدار التبرع.
ويتم تقدير القيمة النقدية للتبرعات العينية التي يتعذر تقديم فاتورة معتمدة بقيمتها، بمعرفة اللجنة المشكلة من قبل الهيئة لرصد مخالفات الدعاية الانتخابية ومراجعة حساباتها وأوجه الإنفاق فيها على النحو الوارد بقرار الهيئة الصادر في هذا الشأن.
خامسا: حظر تلقى تبرعات من جهات محددة .
يحظر تلقي أية مساهمات أو دعم نقدي أو عيني للإنفاق على الدعاية الانتخابية للمترشح، وذلك من أي من :
۱ - شخص اعتباري مصري أو أجنبي.
٢ - دولة أو جهة أجنبية أو منظمة دولية.
كيان يساهم في رأسماله شخص مصري أو أجنبي طبيعي أو اعتباري أو أية جهة أجنبية أيا كان
شكلها القانوني.
-شخص طبيعي أجنبي.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اعادة الانتخابات الغاء دائرة مجلس النواب انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 موعد انتخابات موعد انتخابات النواب انتخابات مجلس النواب موعد موعد انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس الشعب انتخابات مجلس الشعب 2025 الانتخابات مواعيد انتخابات مواعيد انتخابات مجلس النواب مواعيد انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس انتخابات النواب لجنة انتخابات قائمة انتخابات مجلس النواب 2025 معرفة اللجنة الانتخابية عن طريق الموبايل انتخابات الاستعلام عن اللجنة الانتخابية محافظات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب مرشح مجلس النواب مرشحين مجلس النواب 2025 عدد أعضاء مجلس النواب الهیئة الوطنیة للانتخابات الدعایة الانتخابیة على الدعایة ألف جنیه فی هذا
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".