البلاد (الرياض)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، أن رؤية المملكة 2030 أتاحت الفرص للجميع في مختلف المجالات، وكان القطاع الرياضي أحد أبرز هذه المجالات. وأوضح أن القطاع الرياضي في المملكة شهد تحولًا كبيرًا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث لم تكن بعض الألعاب تمتلك اتحادًا رياضيًا معنيًا بها أو أي ممارسة منظمة، مشيرًا إلى أن المملكة اليوم تضم نحو سبعة وتسعين اتحادًا رياضيًا، إضافة إلى منشآت وبُنى تحتية يجري تطويرها ضمن أهداف رؤية 2030.

جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة بعنوان “جيل لا يعرف المستحيل” ضمن أعمال النسخة التاسعة من منتدى مسك العالمي، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 – 20 نوفمبر الجاري بمدينة محمد بن سلمان غير الربحية “مسك” بالرياض، تحت شعار “بإبداع الشباب”. وأشار سموه إلى أن الفرص المتاحة في القطاع الرياضي أصبحت متاحة لجميع فئات المجتمع بفضل جهود الجهات الرسمية، مفيدًا بأن هذه الفرص ستُصنع بسواعد الشباب، ليس فقط على مستوى المنافسات الرياضية، بل أيضًا في المجالات المرتبطة بالقطاع مثل الإدارة، والتمويل، والتسويق، وغيرها من التخصصات الداعمة.
وبيّن أن المرحلة الحالية تتطلب تحويل هذه الفرص إلى واقع ملموس من خلال طاقات الشباب وهمتهم، بما يسهم في تعزيز مكانة المملكة وترسيخ حضورها في المشهد الرياضي الإقليمي والدولي. واستعرض نماذج ملهمة وقصص نجاح لعدد من الرياضيين السعوديين الذين سجلوا حضورًا متميزًا في البطولات العالمية، من بينهم اللاعبة دنيا أبو طالب، أول سعودية تتأهل إلى أولمبياد باريس، وكذلك من النماذج الأخرى، اللاعب عبدالرحمن القرشي، أحد أبرز الرياضيين من فئة ذوي الإعاقة، الذي حول تحديه الشخصي بعد حادث أقعده على كرسي متحرك إلى دافع للإنجاز، وتمكن من العودة بقوة وتحقيق الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس. ولفت النظر إلى أن نحو 70% من السعوديين تقل أعمارهم عن أربعين عامًا، مما يجعل هذه الفئة ركيزة أساسية في المشاركة بالأنشطة والفعاليات الرياضية المختلفة، نظرًا لما تتمتع به من طموح وعزيمة وقدرة على المنافسة، إضافة إلى أهمية توفير الفرص المناسبة للشباب لتمكينهم من خوض تجارب رياضية متنوعة وتحقيق حضور دولي مشرف. وأكد سمو وزير الرياضة أن المملكة تشهد تطورًا ملحوظًا في مشاركتها في البطولات العالمية، مشيرًا إلى تأهل المملكة لأول مرة إلى الألعاب الأولمبية الشتوية، فيما يأتي هذا التقدم بتوجيهات القيادة الرشيدة لزيادة الفرص وتوسيع دائرة المشاركة أمام الجميع، مما أسهم في تحقيق العديد من المنجزات وإبراز القدرات الوطنية في مختلف المجالات الرياضية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: القطاع الرياضي رؤية 2030 منتدى مسك وزير الرياضة

إقرأ أيضاً:

وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح

صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.

وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.

وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.

وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.

من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.

وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.

وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.

وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.

وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.

كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.

وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • وزير التجارة البريطاني: المغرب أرض الفرص نسعى لمضاعفة المبادلات معه خلال الخمس سنوات المقبلة
  • عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
  • اجتماع جوهر نبيل مع رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • قرار عاجل من النيابة ضد المنقذ ومستأجر حمام السباحة في واقعة غرق شاب ببسيون
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية