«فيفا» يخفف عقوبة رونالدو
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
ميامي (أ ب)
أخبار ذات صلة
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اليوم الثلاثاء قراراً تأديبياً بحق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، يتضمن إيقافه لثلاث مباريات، ولكن مع إرجاء تطبيق مباراتين من هذا الإيقاف لفترة اختبار مدتها عام واحد، مما يعني أن رونالدو قد لا يغيب عن أي مباراة لبلاده في مونديال 2026 في أميركا وكندا والمكسيك.
وكان من المقرر أن يغيب رونالدو عن صفوفه منتخب بلاده في كأس العالم بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة بالتصفيات لتوجيه ضربة بالكوع ضد لاعب من منتخب أيرلندا. وقضى رونالدو بالفعل عقوبة الإيقاف الإلزامية لمباراة واحدة، خلال فوز البرتغال الكاسح على أرمينيا 9 -1 الأسبوع الماضي بالتصفيات الأوروبية، لتحجز مقعدها في المونديال.
وكان من المتوقع أن يتم إيقاف النجم البرتغالي لمباراة واحدة أخرى على الأقل، مما كان سيؤجل ظهوره القياسي السادس في كأس العالم، إلى المباراة الثانية لبلاده في مونديال 2026، ووجه رونالدو ضربة بالكوع إلى المدافع الأيرلندي دارا أوشي خلال خسارة البرتغال بهدفين دون رد في دبلن قبل أسبوعين.
ويأتي قرار «فيفا» بعد ستة أيام من لقاء رونالدو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض لحضور مأدبة عشاء رسمية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ويلعب رونالدو في صفوف النصر السعودي منذ ثلاث سنوات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فيفا الفيفا كأس العالم رونالدو كريستيانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.