مأرب برس:
2026-06-03@08:09:15 GMT

توقيت تناول الدواء.. عامل حاسم في فعاليته وأمانه

تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT

توقيت تناول الدواء.. عامل حاسم في فعاليته وأمانه

 فامتلاء المعدة قد يؤثر مباشرة في امتصاص الجسم للدواء وطريقة معالجته، ما يجعل اختيار الوقت المناسب جزءا أساسيا من نجاح العلاج.

وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض الأدوية، مثل أدوية ضغط الدم، تعمل بفعالية أكبر عند تناولها في ساعات محددة من اليوم تتوافق مع نمط نوم الفرد واستيقاظه؛ إذ يمكن لمن يستيقظون مبكرا تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تقارب 26% عند تناول جرعاتهم صباحا، بينما قد يرتفع الخطر عند تناولها مساء خلافا لنمطهم البيولوجي.

ومع تناول الملايين للأدوية يوميا، وتعدد التعليمات وتعقيدها، يصبح تحديد الوقت الأنسب لكل دواء مهمة ليست بسيطة. وهنا يبرز "العلاج بالتوقيت الزمني" كأحد المجالات البحثية الواعدة، إذ يدرس تأثير الساعة البيولوجية على فعالية الدواء، ويساعد في تحديد ما إذا كان من الأفضل تناوله قبل الطعام أو معه أو بعده.

 أدوية يجب تناولها على معدة فارغة يغيّر الطعام بيئة الجهاز الهضمي، من مستوى الحموضة إلى سرعة تفريغ المعدة، ما يقلل من التوافر البيولوجي لبعض الأدوية. لذا يجب تناول عدد من الأدوية قبل الطعام بنصف ساعة إلى ساعة، أو بعده بساعتين إلى ثلاث ساعات.

وتوضح الصيدلانية عائشة بشير أن بعض الأدوية تحتاج إلى معدة خالية تماما كي لا ترتبط بمكونات الطعام أو يتباطأ امتصاصها.

ومن أبرز الأمثلة الـ"بيسفوسفونات" المخصّصة لعلاج هشاشة العظام، والتي تؤكد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) ضرورة تناولها على معدة فارغة مع كوب كامل من الماء، مع البقاء في وضع مستقيم لمدة نصف ساعة لتجنب عسر الهضم. فحتى كميات بسيطة من الكالسيوم قد تعيق امتصاصها بالكامل تقريبا.

كما يُنصح بتناول "أوميبرازول" لعلاج عسر الهضم قبل الطعام بـ 30 دقيقة، فيما يمكن لمن يعانون من حرقة المعدة المسائية تناوله قبل العشاء لضمان أفضل فعالية خلال النوم.

وتتطلب أدوية الغدة الدرقية مثل "ليفوثيروكسين" معدة فارغة أيضا، إذ تشير الدراسات إلى أن امتصاصها يقل بنسبة تصل إلى 60% عند تناولها مع الطعام.

أدوية يفضّل تناولها مع الطعام

تحتاج بعض الأدوية إلى الطعام لحماية المعدة من التهيّج أو لتقليل الآثار الجانبية مثل الغثيان والدوار.

ويعد "أيبوبروفين" مثالا شائعا؛ فتناوله على معدة فارغة بانتظام قد يسبب قرحة المعدة أو تلف الكبد والكلى.

ويحذّر الأطباء من أن الاستخدام الخاطئ لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد يؤدي في بعض الحالات إلى التهاب الصفاق، وهي حالة خطيرة تهدد الحياة.

كما يساعد الطعام على حماية بعض الأدوية من التحلل داخل المعدة قبل وصولها إلى الأمعاء حيث الامتصاص الفعلي.

أدوية تُؤخذ مساء أو قبل النوم تبيّن الدراسات أن الستاتينات قصيرة المفعول مثل "لوفاستاتين" تكون أكثر فاعلية عند تناولها ليلا، حيث يرتفع مستوى إنتاج الكوليسترول في الجسم خلال الليل.

أما الستاتينات الأطول مفعولا مثل "أتورفاستاتين" (ليبيتور)، فيمكن تناولها في أي وقت من اليوم نظرا لطول عمرها النصفي.

واكتشف باحثون في جامعة دندي أن فعالية بعض أدوية ضغط الدم تعتمد على النمط الزمني للفرد.

كما قد تسبب الجرعة الأولى من مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات بيتا دوارا بسيطا، ما يجعل تناولها قبل النوم الخيار الأفضل في البداية

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام

أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.

وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين. 

ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.

 

المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.

 

ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.

 

وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.

علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو

مقالات مشابهة

  • فرق توقيت!!
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • أسماء 20 عاملًا زراعيًا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي بعد تناول العنب في المنيا
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • استشاري: أدوية القلب والضغط تحفظ في درجة حرارة من 20-25 حتى لا تتلف
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي