فنزويلا تقترح ميزانية مخفضة للعام المقبل
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
كشفت حكومة فنزويلا عن ميزانية مقترحة لعام 2026 تقلّ بنسبة 12% عن خطة إنفاق هذا العام.
وقدمت ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس للجمعية الوطنية ميزانية بقيمة 20 مليار دولار لعام 2026، في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس نيكولاس مادورو خطر شن الولايات المتحدة لعمل عسكري ضد الدولة الغنية بالنفط.
وقالت رودريغيز للمشرعين "نقدم هذه الميزانية في سياق خاص بفنزويلا المحاصرة".
وحشدت الولايات المتحدة قوات عسكرية في مياه البحر الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات على حد زعمها، لكن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يرى في هذا الانتشار ذريعة للإطاحة به والاستيلاء على احتياطيات بلاده النفطية.
والميزانية المقترحة لرودريغيز والبالغة 5.02 مليارات بوليفار، أقل بالعملة الأميركية من الميزانية التي اعتمدت عام 2025 وبلغت 22.7 مليار دولار.
وتُظهر فنزويلا التي خرجت عام 2021 من حالة تضخم مفرط و8 سنوات من الركود، بوادر انتعاش وفقا لأحدث بيانات البنك المركزي.
وقد أعلنت عن معدل نمو للناتج المحلي الإجمالي بلغ 8.7% في الربع الثالث من هذا العام.
لكن عملة البوليفار الفنزويلية تعاني من انخفاض مستمر في قيمتها، مما يتسبب بإضعاف الاقتصاد.
كما اتسعت الفجوة بين قيمة الدولار الرسمي وقيمته في السوق السوداء لتتجاوز 50%.
وتعزو الحكومة الصعوبات الاقتصادية إلى العقوبات الأميركية المفروضة عليها، وخاصة تلك المفروضة على قطاع النفط منذ عام 2019.
وقالت رودريغيز "إنها فنزويلا التي وجدت طريقها في مواجهة حملة الإرهاب النفسي هذه ضد البلاد والانتشار المكثف للقوات العسكرية الأميركية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.