تحتفي قناة الحياة بذكرى رحيل الموسيقار الكبير عمار الشريعي من خلال حلقتين استثنائيتين من برنامج "واحد من الناس" يقدمه الإعلامي د. عمرو الليثي، في التاسعة والنصف مساء الأحد والاثنين، وذلك بمناسبة ذكرى رحيله التي توافق السابع من ديسمبر.

ويستضيف الليثي في الحلقتين نخبة من أقرب المقربين للموسيقار الراحل، بينهم زوجته الإعلامية ميرفت القفاص، ونجله المهندس مراد الشريعي، إضافة إلى صديق عمره والمنتج الكبير عمرو الصيفي، الذي يطلق عليه «الصندوق الأسود» لاحتفاظه بالكثير من أسرار الشريعي وكواليس مشواره.

وتكشف ميرفت القفاص خلال اللقاء لأول مرة تفاصيل قصة الحب التي جمعتها بالشريعي، وكيف بدأت علاقتهما واستمرت حتى نهاية حياته، كما تتحدث عن كواليس زفافهما، واللحظات الصعبة التي عاشتها بعد رحيله، إلى جانب الحديث عن مخاوفه من الإنجاب، وأسباب فقدانه للبصر، ومرض القلب والعمود الفقري اللذين عانى منهما.

وتتطرق الحلقة إلى جذور الشريعي الصعيدية بمدينة سمالوط بالمنيا، وكيف اتخذ قراره المبكر بالانتقال إلى القاهرة متحديًا ظروف عائلته من أجل الموسيقى والشغف الذي قاده إلى مكانته الاستثنائية.

من جانبه، يستعيد المنتج عمرو الصيفي أبرز محطات الشريعي الإبداعية، سواء في الأعمال السينمائية التي قدم لها موسيقى تصويرية رغم أنه لم يشاهدها، مثل البرئ وحب في الزنزانة وأرجوك أعطني هذا الدواء، أو في الدراما التلفزيونية التي لا تزال موسيقاه جزءًا أصيلًا من ذاكرة الجمهور، مثل رأفت الهجان وأرابيسك والعائلة.

كما يكشف عن تفاصيل خلافه الطويل مع الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي بعد مسلسل أبو العلا البشري، وعلاقاته الفنية مع كبار المبدعين، منها صداقته بالملحن بليغ حمدي، وتجربته مع فرقة الأصدقاء، إضافة إلى كواليس تقديمه للفوازير الشهيرة.

أما المهندس مراد الشريعي فيشارك الجمهور ذكرياته الخاصة مع والده، وما تعلمه منه، وكيف أثرت رحيل والده المبكر على حياته، كما يكشف عن ميوله الموسيقية والمطربين الذين كان يفضّلهم عمار من الجيل الجديد.

وتطرح الحلقتان مجموعة من الأسئلة التي طالما أثارت فضول الجمهور، من بينها حقيقة رفض الشريعي إجراء عملية لاستعادة بصره، وما إذا كان قد حصل على التكريم الذي يستحقه خلال حياته.

وتختتم الحلقة برسالة مؤثرة يوجهها ضيوف البرنامج إلى روح الموسيقار الكبير، تقديرًا لإرثه الفني والإنساني الذي لا يزال حاضرًا في وجدان عشاق الموسيقى العربية.

يبث برنامج "واحد من الناس" على قناة الحياة في التاسعة والنصف مساء الأحد والاثنين.

السفير المصري في لاباز يلتقي رئيس جمهورية بوليفيا اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الإيراني مواعيد العرض العالمي الأول لفيلم «غرق» بمهرجان البحر الأحمر السينمائي اليوم.. محاكمة المتهمين في واقعة سرقة أسورة أثرية من المتحف المصري الخشت يحدد استراتيجية مواجهة الحروب الفكرية جامعة القاهرة تنظم معرض"ديارنا" للحرف اليدوية هبوط أسعار الدولار أمام الجنيه اليوم الأحد

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: واحد من الناس قناة الحياة برنامج واحد من الناس الاعلامي د عمرو الليثي عمرو الصيفي الصيفي الليثي عمار الشريعي مرض القلب الموسيقار الكبير عمار الشريعي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • إنقاذ شخص حاول إنهاء حياته من أعلى عقار بسموحة في الإسكندرية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • "100 سنة غنا" بين الحجار والشريعي في الأوبرا
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • «100 سنة غنا».. الحجار يعيد أمجاد عمار الشريعى في سهرة طربية بالأوبرا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"
  • سعر الجنيه الذهب اليوم الأحد 31 مايو 2026
  • عاجل.. أسعار اللحوم في الأسواق اليوم الأحد