مقتدى الصدر يوجه رسالة للمسيحيين في العراق بمناسبة عيد الميلاد
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال زعيم التيار الشيعي الوطني العراقي مقتدى الصدر، الأحد، إن المسيحيين والمسلمين يؤمنون بأن النظم السماوية جاءت من أجل الإصلاح والسلام والعدل والكرامة، مقدما التهنئة للمسيحيين بعيد الميلاد.
وقال الصدر في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "ونحن على أبواب عام ميلادي جديد.
وأضاف مقتدى الصدر: "إنني كنت وما زلت مؤمنا أن العراق عراق المسيحيين كما هو عراق كل الأديان كل حسب حقوقه وواجباته، وأن أحبتنا المسيحيين كانوا وما زالوا يتعايشون مع باقي الشعب بطريقة سلمية تتوافق مع النظم السماوية والقانونية، وهذا ما يستدعي التعامل معهم بالمثل".
وأوضح زعيم التيار الشيعي أن "أي خرق من بعضهم كالمطالبين بالتطبيع أو بمدح المجتمع الميمي أو دعم الفساد، فهو لا يمثلهم كما لا يمثلنا"، حسب قوله.
واختتم الصدر تدوينته بالقول: "نحن وإياهم كنا وما زلنا نؤمن إيمانا راسخا بأن النظم السماوية لعيسى ومحمد جاءت من أجل الإصلاح والسلام والعدل والكرامة".
وكان أبناء الطائفة المسيحية احتفلوا مؤخرا في العاصمة بغداد بميلاد السيد المسيح، حيث شهدت كنيسة "انتقال مريم العذراء" في منطقة المنصور إقامة قداس مهيب، حضره جمع غفير من أبناء المكون المسيحي وشخصيات رسمية ومدنية، بحسب وكالة الأنباء العراقية "واع". وفي الوقت نفسه، نشرت بلدية الكرادة معالم الزينة في مركز العاصمة، استعداداً لأعياد الميلاد.
وبدورها، أعلنت وزارة الداخلية، عن تفاصيل الخطة الأمنية الخاصة باحتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة، وأشارت إلى اتخاذ إجراءات وصفتها بأنها "صارمة" ضد الممارسات المخالفة.
وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العراقية، العميد مقداد ميري، إن "الوزارة وضعت خطة أمنية متكاملة لتأمين أعياد رأس السنة في بغداد وجميع المحافظات"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "واع".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة العراقية المسيحية بغداد تغريدات عيد الميلاد مقتدى الصدر
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts