إدراج مجلة الدراسات العليا للنانو تكنولوجي بأعلى تقييم ضمن قوائم الأعلى للجامعات
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، إدراج مجلة كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي Nanotechnology and Applied Sciences Journal (NAS) ضمن قوائم المجلس الأعلي للجامعات بتقييم 7، وهو أعلى تصنيف يُمنح للمجلات العلمية المحلية والمصرية.
. أنجلينا جولي تشارك في ملحمة الإغاثة المصرية لغزة| صور
وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، أن هذه الخطوة العلمية التي حققتها مجلة كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي تجسد المستوى العلمي المتميز للمجلة، وجودة الأبحاث المنشورة بها، ودورها الريادي في دعم البحث العلمي في مجالات النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة وتطبيقاتها المختلفة، بما يسهم في خدمة المجتمع الأكاديمي محليًا، ويدعم جهود الباحثين المصريين والدوليين، مشيرًا إلى أن إدراج مجلة NAS بأعلى تقييم من المجلس الأعلى للجامعات يعكس ثقة المؤسسات الأكاديمية الوطنية في المنظومة البحثية للجامعة وقدرتها على المنافسة العلمية.
وأكد رئيس جامعة القاهرة، أن هذا النجاح يمثل ثمرة للاستراتيجية البحثية التي تتبناها الجامعة، والتي تستهدف الارتقاء بجودة البحث العلمي وتعزيز النشر في مجلات علمية رصينة ومعترف بها، لافتًا إلى أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم المجلات العلمية المتخصصة، باعتبارها أحد أهم أدوات إنتاج المعرفة ونقلها، وداعمًا رئيسيًا لتقدم التصنيفات الدولية وتعزيز السمعة الأكاديمية للجامعة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن حصول المجلة على تقييم 7 يؤكد التزامها الصارم بالمعايير العلمية الدولية في التحكيم والنشر، وحرصها على استقطاب أبحاث متميزة ذات تأثير علمي وتطبيقي، مشيرًا إلى أن هذا التقدير يعزز من فرص الباحثين للنشر في مجلة محلية ذات تصنيف مرتفع ومعتمد رسميًا، بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية والبحثية، مؤكدًا مواصلة إدارة الجامعة دعمها الكامل للمجلات العلمية التابعة لها، بما يسهم في بناء بيئة بحثية محفزة، وتشجيع النشر العلمي عالي الجودة.
ومن جهتها أعربت الدكتورة رباب الشريف، عميدة كلية الدراسات العليا للنانوتكنولوجي، عن اعتزازها بهذه الخطوة العلمية التي حققتها مجلة الكلية، مؤكدًة أن إدراج مجلة NAS ضمن أعلى تصنيف للمجلس الأعلى للجامعات يعكس المكانة المتقدمة للكلية كمركز علمي وبحثي رائد في مجال النانوتكنولوجي، ويجسد الجهود المتواصلة لفريق العمل بالمجلة في الالتزام بأعلى معايير الجودة والشفافية العلمية، مشيرًة إلي أن الكلية تضع دعم النشر العلمي المتميز على رأس أولوياتها، وتسعى إلى تشجيع الباحثين على النشر في مجلات علمية معترف بها محليًا ودوليًا، بما يسهم في تعظيم العائد العلمي والبحثي، وتعزيز دور البحث التطبيقي في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
جدير بالذكر، أن مجلة Nanotechnology and Applied Sciences Journal (NAS) تُعد منصة علمية متخصصة لنشر الأبحاث الأصيلة في مجالات النانوتكنولوجي والعلوم التطبيقية، ويمكن الاطلاع عليها من خلال الرابط التالي: https://nasj.journals.ekb.eg/
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجي رئیس جامعة القاهرة إدراج مجلة
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.