الوطنية للانتخابات: تلقينا 13 شكوى من 5 محافظات
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات فى مؤتمر متابعة انتهاء اليوم الأخير من التصويت بانتخابات مجلس النواب والذي عقد مساء اليوم الأحد، إن غرفة عمليات الهيئة تلقت عبر الخط الساخن 13 شكوى، تمثلت في 5 شكاوى منها توجيه ناخبين من خارج المقرات الانتخابية وتم التعامل معها والتأكد من عدم صحتها هذه الشكاوى جميعا والعملية كلها تقوم على تنظيم دخول الناخبين للاقتراع، و3 شكاوى بعدم السماح للمندوبين بدخول لجان الاقتراع و3 شكاوى رشاوى انتخابية وتم التوجيه باتخاذ اللازم وكل الشكر لوزارة الداخلية لسرعة التعامل مع هذه الشكاوى ومنع هذه الظاهرة أمام المقرات وشكوتين بوجود ازدحام وتكدس أمام اللجان وتم التعامل كعها بالتنسيق مع رؤساء لجان المتابعة والعامة.
جاء توزيع الشكاوى من المحافظات كالتالي: 5 شكاوى من محافظة الجيزة، و3 شكاوى من محافظة المنيا، واثنين في الفيوم وشكوى واحدة فى محافظة أسوان وشكوى واحدة في محافظة الأقصر وشكوى في محافظة سوهاج.
وأضاف قائلًا: «إلى أبناء مصر وأصحاب أقدم دولة مركزية ذات كيان سياسي موحد فى التاريخ الإنساني أتوج إليكم اليوم وقد أصبحنا على بعد ساعات من الانتهاء من عملية الاقتراع والفرز وإعلان الحصرى لجولة الإعادة فى 27 دائرة انتخابية لانتخابات مجلس النواب 2025 إذ يعد هذا الاستحقاق الانتخابي هو الأطول منذ إنشاء الهيئة الوطنية للانتخابات قبل نحو 9 سنوات استحقاق امتدت إجراءاته ومراحله وجولاته إلى 99 يوما وذلك منذ صدور القرار بدعوة الناخبين للانتخاب فى 4 أكتوبر الماضي وحتى إعلان نتيجة آخر جولاته إن شاء الله في 10 يناير الجاري».
وأضاف قائلًا: «لقد أثبت المصريون مجددًا خلال الأيام الماضية أن وعيهم الكبير هو البوصلة التي توجه سفينة الوطن نحو الاستقرار والرفعة وإن إرادتهم المستمدة من هذا الوعي لا تعرف الكلل ولا يتسرب إليها الملل وفي هذا السياق المهم يجب ألا يغيب عن أذهاننا أن إجراء هذا الاستحقاق مع مع تعدد جولاته وتفاصيلها ما كان أن يكتب له النجاح إلا فى ظل قوة واستقرار الدولة المصرية ورسوخ مبادئها وتمسكها بمادىء الديمقراطية وسيادة القانون ولا يسعني وقد أوشكنا على الانتهاء من أداء مهمتنا إلا أن أتوجه بالشكر لكل من شارك من الناخبين في هذه العملية الانتخابية وأخص بالتحية أيقونة الوطن وحارسة هويته، المرأة المصرية العظيمة وأتوجه بتحية ملؤها الأمل والثقة إلى شباب مصر الواعد أنتم القوة التى تحيل أحلام الوطن إلى واقع ملموس وأتوجه بأسمى لآيات الشكر والتقدير إلى وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الداخلية والهجرة وشئون المصريين في الخارج ووزارة الصحة والسكان ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التربية والتعليم ووزارة المالية ولجميع مؤسسات الدولة المصرية على تعاونها الصادق والمخلص معنا فى الهيئة الوطنية للانتخابات».
وتوجه بنداري بالشكر إلى زملائه من النواب بالهيئة القاضي شادي رياض والدكتور أحمد إبراهيم والقاضي شريف صديق وأعضاء الجهاز التنفيذي للهيئة والعاملين به ورؤساء لجان المتابعة رؤساء المحاكم الابتدائية على مستوى الجمهورية لما بذل من جهد وعمل طوال تلك الفترة ومواصلة الليل بالنهار، إذ ينم هذا عن حب الوطن والإخلاص والتفاني فى أداء عملهم ابتغاء وجه الله وكذلك أعضاء الهيئات القضائية من هيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية على حرصهم وتحملهم المسئولية ةبالإشراف على العملية الانتخابية كما عهدناهم دائما كل الشكر والتقدير.
من جانبها، عقدت غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذى للهيئة، مؤتمرا لمتابعة غلق اللجان الفرعية مساء اليوم الأحد 4 يناير 2026، لليوم الثاني على التوالي والأخير للتصويت في تمام الساعة التاسعة مساءًا بجولة الإعادة بـ27 دائرة ملغاة بأحكام المحكمة الإدارية العليا من المرحلة الأولى بانتخابات مجلس النواب.
انتهى التصويت بـ 2230 لجنة فرعية بـ10 محافظات بعد أن أغلقت أبوابها مساء اليوم الأحد 4 يناير 2026، لليوم الثاني على التوالي والأخير للتصويت في تمام الساعة التاسعة مساءًا بجولة الإعادة بـ27 دائرة ملغاة بأحكام المحكمة الإدارية العليا من المرحلة الأولى بانتخابات مجلس النواب.
جرت جولة الإعادة في 27 دائرة انتخابية على 49 مقعدًا ما بين 98 مترشحًا في 10 محافظات، وهي كالتالي:
محافظة الجيزة
الدائرة الثالثة (ومقرها مركز البدرشين)
الدائرة السادسة (ومقرها قسم بولاق الدكرور)
الدائرة السابعة (ومقرها قسم العمرانيه)
الدائرة التاسعة (ومقرها قسم الاهرام)
الدائرة العاشرة (ومقرها قسم أول أكتوبر)
الدائرة الثانية عشر (ومقرها مركز منشأة القناطر)
محافظة الفيوم
الدائرة الثالثة (ومقرها مركز سنورس)
محافظة المنيا
الدائرة الأولى (ومقرها قسم أول المنيا)
الدائرة الثالثة (ومقرها مركز مغاغه)
الدائرة الرابعة (ومقرها مركز أبو قرقاص)
الدائرة الخامسة (ومقرها مركز ملوى)
الدائرة السادسة (ومقرها مركز دير مواس)
محافظة أسيوط
الدائرة الأولى (ومقرها قسم أول اسيوط)
الدائرة الثانية (ومقرها مركز القوصية)
الدائرة الرابعة (ومقرها مركز أبو تيج)
محافظة الوادي الجديد
الدائرة الثانية (ومقرها مركز الداخله)
محافظة سوهاج
الدائرة السابعة (ومقرها مركز البلينا)
محافظة الأقصر
الدائرة الثانية (ومقرها مركز القرنة)
الدائرة الثالثة (ومقرها مركز إسنا)
محافظة أسوان
الدائرة الأولى (ومقرها قسم أول اسوان)
الدائرة الثالثة (ومقرها مركز نصر النوبة)
الدائرة الرابعة (ومقرها مركز أدفو)
محافظة الإسكندرية
الدائرة الأولى (ومقرها قسم أول المنتزه)
محافظة البحيرة
الدائرة الرابعة (ومقرها مركز المحموديه)
الدائرة الخامسة (ومقرها مركز حوش عيسى)
الدائرة السادسة (ومقرها مركز الدلنجات)
الدائرة التاسعة (ومقرها كوم حماده).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب المقرات الانتخابية محافظة سوهاج محافظة الجيزة دائرة بانتخابات مجلس النواب الهیئة الوطنیة للانتخابات انتخابات مجلس النواب الدائرة الثانیة الدائرة الثالثة الدائرة الرابعة اللجان الفرعیة ومقرها قسم أول ومقرها مرکز بـ27 دائرة شکاوى من مساء ا
إقرأ أيضاً:
ترامب يرى مسألة خلافته غير محسومة.. هل يعتبر فانس المرشح الأقرب للفوز بانتخابات 2028؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع تزايد التكهنات حول مستقبل الحزب الجمهوري بعد الرئيس دونالد ترامب، برزت التساؤلات حول طموحات جيه دي فانس لعام 2028.
وفقا لتقرير نيويورك تايمز، رغم أن نائب الرئيس جيه دي فانس يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأبرز لخلافة ترامب في مسيرته السياسية، إلا أن تصريحاته الأخيرة ومحادثاته الخاصة تُشير إلى أن الرئيس لا يزال يرى مسألة الخلافة غير محسومة.
ووفقًا لمقابلات لنيويورك تايمز مع أشخاص مُطلعين على العلاقة بين ترامب وفانس، فقد شكك الرئيس مرارًا وتكرارًا في قدرة نائبه على امتلاك القوة السياسية والصفات القيادية والجاذبية الانتخابية اللازمة لحمل راية الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة لعام 2028.
نظرة ترامب المُترددة لخليفته السياسيبينما يُواصل ترامب تكليف فانس بمسؤوليات جسيمة داخل الإدارة، فقد أعرب، بحسب التقارير، عن شكوكه حول قدرة نائب الرئيس على تكرار النجاح السياسي الذي جعل ترامب الشخصية الأبرز في السياسة الجمهورية.
أشرك الرئيس فانس في مبادرات بارزة، واعتمد عليه في الدفاع عن سياسات الإدارة، ومنحه حضورًا إعلاميًا كبيرًا قبل حملة رئاسية محتملة.
مع ذلك، قارن ترامب، في جلسات خاصة، إنجازات فانس بإنجازاته، وتساءل عما إذا كان نائب الرئيس قد أثبت قدرته على خوض معارك سياسية صعبة بشكل مستقل.
ورد أن ترامب ذكّر حلفاءه بأن تأييده ساعد فانس على الفوز في سباق انتخابي تنافسي لمجلس الشيوخ في ولاية أوهايو. كما انتقد جوانب من صورة فانس العامة وحكمه السياسي، بما في ذلك معارضته للعمل العسكري ضد إيران، وقيادته للجهود الدبلوماسية التي لم تُسفر عن أي انفراجة في محادثات السلام مع باكستان.
بل إن الرئيس استعاد بعض المواقف الطريفة، منها سوء تعامل فانس، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، مع كأس بطولة جامعة ولاية أوهايو الوطنية خلال احتفال في البيت الأبيض.
الولاء يبقى أقوى نقاط قوة فانسعلى الرغم من انتقادات ترامب بين الحين والآخر، يؤكد المقربون من الإدارة أن فانس لا يزال أحد أكثر أعضاء الدائرة المقربة للرئيس ثقة.
نفى مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، التقارير التي تتحدث عن وجود توتر بين الرجلين، واصفًا فانس بأنه شخصية محورية في تنفيذ أجندة "أمريكا أولًا" للإدارة.
أظهر فانس باستمرار ولاءً لترامب، وهي سمة تُعتبر على نطاق واسع من أهم صفات الرئيس. حتى عندما أبدى في البداية تحفظات بشأن الصراع مع إيران، دافع نائب الرئيس في نهاية المطاف عن موقف الإدارة ودعم قرارات ترامب علنًا.
كما كان من أبرز المدافعين السياسيين عن الإدارة، حيث دأب على تحدي منتقدي الرئيس، بمن فيهم رجال الدين والمعارضون السياسيون.
ووفقًا لتوني فابريزيو، خبير استطلاعات الرأي المخضرم لترامب، تم اختيار فانس نائبًا لترامب في انتخابات 2024 نظرًا لشعبيته لدى حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA) واستعداده للدفاع علنًا عن أولويات الرئيس.
ترامب يقارن بين جيه دي فانس وماركو روبيومن بين التطورات التي تحظى بمتابعة دقيقة داخل الأوساط الجمهورية، اهتمام ترامب الواضح بمقارنة فانس بوزير الخارجية ماركو روبيو.
أفادت التقارير أن الرئيس سأل حلفاءه وضيوفه في لقاءات خاصة عما إذا كانوا يفضلون فانس أم روبيو كزعيم مستقبلي للحزب الجمهوري.
خلال عشاء أقيم مؤخرًا في حديقة الورود بالبيت الأبيض، استطلع ترامب آراء الحضور علنًا حول الشخصية التي يفضلونها، مع توضيحه أنه لا يدعم أيًا من المرشحين رسميًا.
لفت النفوذ المتزايد لروبيو داخل الإدارة الأنظار. وبصفته مستشارًا للأمن القومي ووزيرًا للخارجية، يقضي روبيو وقتًا طويلًا برفقة ترامب، بما في ذلك السفر المنتظم على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" واللقاءات المتكررة في ممتلكات الرئيس في فلوريدا.
أعرب ترامب في جلسات خاصة عن إعجابه بأداء روبيو، مما أثار تكهنات بأن المنافسة على خلافة ترامب سياسيًا قد تكون أشد مما توقعه كثير من المراقبين.
الاختلافات الجيلية والأسلوبيةوتعكس العلاقة بين ترامب وفانس أيضًا اختلافات ملحوظة في الشخصية والأسلوب السياسي.
ينحدر ترامب، الذي يقترب من عامه الثمانين، من عائلة ثرية، وله تاريخ في مجال التطوير العقاري، وعقود من الظهور الإعلامي. على النقيض من ذلك، بنى فانس هويته السياسية على سردية نضال الطبقة العاملة والارتقاء الاجتماعي في الغرب الأوسط الأمريكي.
وتُبرز عاداتهم الشخصية هذا التباين بشكلٍ أكبر. فانس نشطٌ على وسائل التواصل الاجتماعي، ومعروفٌ بمناظراته مع النقاد عبر الإنترنت. أما ترامب، فرغم نشاطه المكثف على منصة "تروث سوشيال"، إلا أنه يتجنب عمومًا التفاعل المباشر مع المستخدمين الأفراد.
بحسب مصادر مطلعة، شجعت سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، ومستشارون آخرون، فانس على الحد من نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، بحجة أن المشاحنات الإلكترونية المستمرة لا تتناسب مع مكانة نائب الرئيس.
الحرب الإيرانية تُشكّل تحديات سياسيةبرز الصراع مع إيران كأحد أهم الاختبارات السياسية التي واجهها فانس كنائب للرئيس.
قبل التدخل العسكري، كان فانس معروفًا بنهجه المتحفظ في السياسة الخارجية وتشكيكه في التدخلات الخارجية. إلا أنه كنائب للرئيس، أيّد قرار ترامب بدخول الصراع، مما أدى إلى توترات مع بعض شرائح قاعدته السياسية المعارضة للتدخلات العسكرية الخارجية.
أعربت شخصيات محافظة، كانت من مؤيدي صعود فانس، عن قلقها بشأن موقفه.
وصف المعلق السياسي تاكر كارلسون الوضع بأنه يضع نائب الرئيس في موقف حرج، لأنه يبدو متعارضًا مع وعوده الانتخابية بتجنب حروب خارجية جديدة.
حذرت النائبة مارجوري تايلور غرين، التي سبق أن رشحت فانس لمنصب نائب الرئيس، من أنه قد يواجه صعوبات في استعادة ثقة الناخبين الجمهوريين المعارضين للحرب إذا ترشح للرئاسة.
وقالت غرين: "لم يعد بإمكانه الحفاظ على سمعته السابقة"، مؤكدةً في الوقت نفسه أنها لا تزال تعتبره حليفًا.
التأييد الشعبي والفرص الانتخابيةعلى الرغم من التساؤلات التي تحوم حول مستقبله، لا يزال فانس أحد أبرز الشخصيات في السياسة الجمهورية.
بصفته رئيسًا للجنة المالية في اللجنة الوطنية الجمهورية، يتمتع فانس بوصول مباشر إلى المانحين والبنية التحتية للحزب. وتشير استطلاعات الرأي أيضًا إلى أنه لا يزال يحظى بدعم كبير بين الناخبين الجمهوريين.
أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك مؤخرًا أن حوالي 73% من الناخبين الجمهوريين راضون عن أداء ترامب. في حين أفاد استطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث في وقت سابق من هذا العام أن 75% من الناخبين الجمهوريين ينظرون إلى فانس بإيجابية.
مع ذلك، فإن معدلات التأييد على المستوى الوطني الأوسع تُظهر صورة أكثر تعقيدًا. بلغت نسبة تأييد فانس الإجمالية 39%، وفقًا لجامعة كوينيبياك، مما يعكس صعوبة توسيع قاعدته الشعبية لتشمل فئات أخرى غير القاعدة الجمهورية.
كما اتهمه منتقدوه بالتناقض السياسي. فقد زعم حاكم ولاية كنتاكي، آندي بيشير، المرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة عام 2028، أن فانس قد أساء تمثيل بعض جوانب خلفيته، وفشل في تطبيق سياسات تُفيد المجتمعات التي يدّعي تمثيلها.
الاختبارات السياسية الدولية والمحليةتولى فانس العديد من المهام الحساسة سياسيًا نيابةً عن الإدارة. على الصعيد الدولي، قام بحملة انتخابية لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبل الانتخابات في المجر. وخسر أوربان في نهاية المطاف محاولته لإعادة انتخابه، مما حدّ من التأثير السياسي لمشاركة فانس.
على الصعيد المحلي، لعب نائب الرئيس دورًا بارزًا في الجهود المبذولة لإقناع الجمهوريين في ولاية إنديانا بدعم تغييرات الخريطة الانتخابية التي كان البيت الأبيض يُفضّلها. وقد باءت هذه الجهود بالفشل، ورفض مشرّعو الولاية تبني الاقتراح.
أشار بعض المسؤولين الجمهوريين إلى هذه النكسات كدليل على أن النفوذ السياسي لفانس قد لا يضاهي نفوذ ترامب بعد.
جادل إد كلير، ممثل ولاية إنديانا، بأن الإخفاقات في كل من إنديانا والمجر تثير تساؤلات حول قدرة ترامب على نقل حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" بنجاح إلى أي خليفة له.
يرفض مسؤولو الإدارة هذا التقييم، مؤكدين على استعداد فانس لخوض معارك سياسية صعبة بغض النظر عن الصعاب.
هل يمكن أن يصبح جيه دي فانس خليفة ترامب؟يعكس الجدل الدائر حول فرص جيه دي فانس في انتخابات 2028 في نهاية المطاف سؤالًا أوسع يواجه الحزب الجمهوري: هل يمكن لحركة ترامب السياسية أن تنتقل بنجاح إلى جيل جديد من القيادة؟
يظل فانس الجمهوري الأكثر بروزًا وقوة مؤسسيةً المؤهل لخلافة ترامب. إن ولاءه ومكانته القوية بين ناخبي حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" ودوره البارز داخل الإدارة يمنحه مزايا كبيرة.
مع ذلك، تُظهر مقارنات ترامب المتكررة، علنًا وسرًا، بين فانس وروبيو أن الرئيس لم يغلق الباب أمام خلفاء بديلين. في الوقت الراهن، يبدو أن فانس يحتل موقع المرشح الأوفر حظًا، دون أن يتمتع باليقين الذي عادةً ما يصاحب هذا الموقع.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2028، قد يعتمد مستقبله السياسي بشكل أقل على كسب تأييد الجمهوريين - الذي يتمتع به إلى حد كبير اليوم - وأكثر على الحفاظ على ثقة الشخصية الوحيدة التي لا تزال تحدد مسار الحزب: دونالد ترامب.