التعليم العالي: نقلة نوعية بالتحول الرقمي ودعم الحوكمة الذكية بالجامعات في 2025
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
التعليم العالي:• التحول الرقمي ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي• تطوير شامل للبنية التحتية الرقمية وميكنة الخدمات بالجامعات• الاستثمار في العنصر البشري يضمن استدامة التحول الرقميمساعد الوزير للحوكمة الذكية: • توحيد المنصات وتأمين البيانات أساس التحول الرقمي• التوسع في منظومة الاختبارات الإلكترونية وربطها ببنية تحتية مؤمنة• ميكنة المستشفيات الجامعية لتحسين جودة الخدمات الصحية
في إطار تنفيذ رؤية الدولة المصرية للتحول الرقمي وبناء مجتمع معرفي متكامل، وضمن استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، حققت الوزارة خلال عام ٢٠٢٥ إنجازات نوعية وملموسة في مختلف محاور التحول الرقمي بالجامعات والمستشفيات الجامعية والمراكز البحثية، بما أسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحسين جودة الخدمات التعليمية والطبية والبحثية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ويمثل أحد أهم محاور تحسين جودة الخدمات التعليمية والطبية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي بالجامعات المصرية، بما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠.
وأوضح الوزير أن ما تحقق يعكس النقلة النوعية في حوكمة العمل الجامعي، والتحول إلى منظومة رقمية متكاملة تعتمد على البيانات المؤمنة والتكامل بين الأنظمة، بما يدعم اتخاذ القرار ويضمن استدامة التطوير داخل مؤسسات التعليم العالي.
وأضاف الدكتور أيمن عاشور أن الوزارة عملت على دعم الجامعات المصرية في تطوير البنية التحتية المعلوماتية، حيث أصبحت جميع الجامعات متصلة بشبكة الجامعات المصرية من خلال المجلس الأعلى للجامعات، بما يضمن التكامل وتبادل البيانات بين مؤسسات التعليم العالي، إلى جانب تنفيذ تحديثات شاملة لمنظومات الحماية السيبرانية بالجامعات، تعزيزًا لأمن المعلومات وحماية للبنية التحتية الرقمية، فضلًا عن توافر مراكز بيانات حديثة بجميع الجامعات تستضيف الأنظمة والتطبيقات الإلكترونية الرئيسية، بما يضمن استمرارية التشغيل وكفاءة الأداء.
كما أكد الوزير أن عام ٢٠٢٥ شهد توسعًا كبيرًا في ميكنة العمليات الإدارية والأكاديمية، حيث تقوم جميع الجامعات المصرية بتشغيل أنظمة مُميكنة لإدارة شؤون الطلاب والعاملين، والمدن الجامعية، والمكتبات، إلى جانب تطبيق منظومة السداد الإلكتروني بالجامعات، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتيسير الحصول على الخدمات، فضلًا عن توفير حزم برمجيات شركة Microsoft للجامعات المصرية دعمًا لتوحيد المنصات التقنية ورفع كفاءة العمل الأكاديمي والإداري.
وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى حرص الوزارة على الاستثمار في العنصر البشري، حيث تم تقديم برامج تدريبية دورية للعاملين بالجامعات في مجالات نظم المعلومات، والأمن السيبراني، وإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية، بما يضمن رفع كفاءة الكوادر البشرية ودعم استدامة التحول الرقمي.
ومن جانبه، أكد الدكتور شريف كشك مساعد وزير التعليم العالي للحوكمة الذكية، أن التحول الرقمي بالجامعات يرتكز على توحيد المنصات، وميكنة الخدمات، وتأمين البيانات، بما يعزز كفاءة الأداء والحوكمة، ويحسن جودة الخدمات المقدمة.
وأشار الدكتور شريف كشك إلى مواصلة التوسع في منظومة الاختبارات الإلكترونية، حيث تم تركيب ٦٠ ألف محطة للاختبارات الإلكترونية حتى الآن، مع استهداف الوصول إلى ٨٠ ألف محطة بنهاية العام الحالي، فضلًا عن ربط مراكز الاختبارات الإلكترونية ببنية تحتية مركزية مؤمنة، بما يضمن كفاءة التشغيل وسلامة البيانات واستمرارية الخدمة.
وأضاف مساعد الوزير أنه تم الانتهاء من ميكنة ٢٠ مستشفى جامعي، مع استهداف الانتهاء من ميكنة ٨٠ مستشفى جامعي قبل نهاية العام المالي، بما يسهم في تحسين كفاءة الإدارة الطبية وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، لافتًا إلى دعم البحث العلمي من خلال توفير وحدات حاسوبية فائقة السرعة، بالتعاون مع إدارة نظم القوات المسلحة، لدعم الأبحاث في مجالات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المتقدمة، بما يعزز القدرات البحثية للجامعات المصرية ويربطها بأحدث التقنيات العالمية.
وأشار الدكتور شريف كشك إلى إطلاق وتطوير عدد من المنصات الإلكترونية المهمة خلال عام ٢٠٢٥، من بينها: منصة الإعارات لأعضاء هيئة التدريس والباحثين، والمنصة الموحدة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات المصرية، وميكنة التقدم لمنحة رواد المستقبل / منحة علي مصيلحي، وميكنة القبول بالجامعات الخاصة والأهلية، ومنصة خدمات الحوسبة السحابية المؤمنة لدعم أبحاث الذكاء الاصطناعي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعات والمراكز البحثية.
وفي هذا الإطار، صرّح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن ما تحقق خلال عام ٢٠٢٥ يعكس حصاد عام كامل من العمل المؤسسي المنظم في ملف التحول الرقمي، والذي شهد تطورًا ملموسًا على مستوى البنية التحتية والخدمات الرقمية المقدمة داخل الجامعات والمستشفيات الجامعية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرسخ مفهوم الحوكمة الرقمية، ويؤكد التزام الوزارة بتقديم خدمات تعليمية وبحثية متطورة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة.
وأكد المتحدث الرسمي أن المؤشرات الحالية تشير إلى تحقيق تقدم كبير في مختلف محاور التحول الرقمي داخل منظومة التعليم العالي، مع استمرار جهود الوزارة لتحقيق التكامل الكامل بين الجامعات والمستشفيات الجامعية، دعمًا للمشروعات القومية، وتعزيزًا لجودة الخدمات التعليمية والطبية، وتطويرًا للأداء المؤسسي بشكل مستدام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي البحث العلمي التعليم العالي التعلیم العالی والبحث العلمی منظومة التعلیم العالی الجامعات المصریة التحول الرقمی کفاءة الأداء جودة الخدمات بما یضمن عام ٢٠٢٥
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.