ارتياح بين أبناء الجاليات العربية بالخارج بعد أول اختبار دراسي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
شهد اليوم أداء أبناء الجاليات المصرية والعربية المقيمين بالخارج أول اختباراتهم الدراسية، وسط حالة من الهدوء والارتياح بين الطلاب وأولياء الأمور، بعد أن جاءت أسئلة الاختبار في مستوى مناسب ومطابق لما تم تدريسه خلال الفترة السابقة.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن وضوح الأسئلة وسهولة التعامل مع المنصة التعليمية أسهما في تقليل التوتر لدى الطلاب، لا سيما وأن أغلبهم يعيش خارج أوطانهم العربية نتيجة ظروف عمل ذويهم في دول المهجر، وهو ما يجعل استمرارية التعليم والحفاظ على الهوية التعليمية أمرًا بالغ الأهمية.
وفي هذا الإطار، قامت أميرة البيطار، عضو الجالية المصرية بمملكة البحرين، بدور داعم للطلاب وأسرهم، حيث تولّت الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بطريقة أداء الاختبار، وآلية رفعه على المنصة التعليمية، بما ساعد على تجاوز العقبات التقنية وضمان سير العملية التعليمية بسلاسة.
من جانبهم، عبّر عدد من الطلاب العرب عن تقديرهم للدولة المصرية لإتاحة فرصة أداء الاختبارات خارج بلدانهم. وقال إلياس فؤاد من اليمن إن هذه الخطوة تعكس اهتمام مصر بالتعليم ودعم الطلاب العرب المقيمين خارج أوطانهم. كما أشار يوسف محمد من سوريا إلى أن تعامله مع زملائه المصريين عزّز ارتباطه بمصر، مؤكدًا أنها منحته حقه الطبيعي في التعليم.
وفي تصريحات أخرى، أوضحت أسرار العواضي أنها تخطط لاستكمال دراستها الجامعية في مصر بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية عبر المنصة التعليمية، فيما أكدت صابرين تامر أن الدراسة من الخارج ساعدتها على الحفاظ على هويتها المصرية. بدوره، قال آدم الجارية إنه لا يزال يحتفظ بمعرفته بتاريخ بلاده ويفتخر بدراسة المنهج المصري، بينما أشار عبدالله عمار إلى أن إتاحة التعليم بالخارج ساعدت أسرته على البقاء مجتمعة.
ويرى متابعون أن هذه التجربة التعليمية تؤكد استمرار الدور المصري في دعم أبنائه داخل البلاد وخارجها، وترسيخ مبدأ إتاحة التعليم كحق أصيل، دون أن تشكّل الجغرافيا عائقًا أمام حصول الطلاب على فرص متكافئة في التعلم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطلاب وأولياء الأمور المنصة التعليمية أميرة البيطار
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.