دراسة: الإفراط في شرب المياه يرهق الكلى ويخل بتوازن الأملاح في الجسم
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
رغم أن شرب المياه يُعد من أهم العادات الصحية للحفاظ على وظائف الجسم، حذّر أطباء من أن الإفراط المبالغ فيه قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة على صحة الكلى وتوازن الأملاح والمعادن الحيوية في الجسم.
. هايلي ستاينفيلد تعلن حملها الأول على سجادة جولدن جلوب 2026
وأوضح مختصون أن تناول كميات كبيرة من المياه خلال فترات زمنية قصيرة قد يسبب ما يُعرف بـ نقص صوديوم الدم، وهي حالة تحدث عندما تنخفض نسبة الصوديوم في الجسم بشكل خطير نتيجة تخفيفه بالمياه الزائدة، ما يؤدي إلى أعراض قد تبدأ بالصداع والغثيان، وتصل في بعض الحالات إلى تشنجات واضطرابات في الوعي.
وأشار الأطباء إلى أن الكلى تعمل على تنظيم كمية السوائل والأملاح في الجسم، لكن قدرتها على التخلص من المياه الزائدة محدودة بزمن معين، وعند تجاوز هذا الحد تتعرض للإجهاد، خاصة لدى مرضى الكلى أو القلب أو كبار السن.
وبيّنت الدراسات أن الحاجة اليومية للمياه تختلف من شخص لآخر بحسب الوزن، والنشاط البدني، ودرجة الحرارة، والحالة الصحية العامة، مؤكدة أن القاعدة الشائعة التي تنصح بشرب 8 أكواب يوميًا ليست مناسبة للجميع بشكل مطلق.
وأكد الخبراء أن الإحساس بالعطش، ولون البول الفاتح، هما من أفضل المؤشرات الطبيعية لمعرفة احتياج الجسم الحقيقي للمياه، مشددين على أهمية توزيع شرب السوائل على مدار اليوم بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.
كما نصح الأطباء بتعويض الأملاح المفقودة أثناء التعرق الشديد أو ممارسة الرياضة، وعدم الاكتفاء بالمياه فقط في هذه الحالات، لتجنب حدوث خلل في التوازن المعدني للجسم.
وختم المتخصصون بالتأكيد على أن الاعتدال هو الأساس، وأن شرب المياه بوعي وفق احتياجات الجسم الفعلية يحقق الفائدة الصحية دون تعريض الكلى أو باقي الأجهزة الحيوية لأي مخاطر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المياه شرب المياه الكلى صحة الكلى المعادن الصداع الغثيان القلب كبار السن جوائز جولدن جلوب 2026 فی الجسم
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.