دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة سويسرا تعزّز ريادتها في التقنيات المستدامة بمشاركة موسّعة في «طاقة المستقبل» «منتدى جلوبال ساوث يوتيليتيز» يناقش الاستثمار في دول الجنوب


خلال مشاركتها في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، تسلط هيئة كهرباء ومياه دبي الضوء على أبرز مشاريعها ومبادراتها الرائدة في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة والاستدامة وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

 
 وتأتي مشاركة الهيئة في إطار حرصها على دفع عجلة الابتكار المستدام والتقنيات الذكية في قطاعي الطاقة والمياه، وترسيخ مكانة الدولة في صدارة التقدم العالمي في الطاقة المتجددة والنظيفة. 
وتستعرض منصة «الهيئة» نموذجاً لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، وفق نظام المنتج المستقل للطاقة. 
 وتبلغ القدرة الإنتاجية الحالية للمجمع 3860 ميجاوات، وستصل إلى أكثر من 8000 ميجاوات بحلول عام 2030، بدلاً من 5000 ميجاوات في المخطط الأصلي، بزيادة قدرها 60%. وتتجاوز نسبة الطاقة النظيفة 21.5% من إجمالي القدرة الإنتاجية لـ«الهيئة»، وستصل إلى أكثر من 36% بحلول 2030 مقارنة ب25% في المخطط الأصلي، ما يقلل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 مليون طن سنوياً.
 ويدعم المجمع أهداف استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. وتستعرض منصة «الهيئة» نموذجاً لمبنى الشراع، المقر الجديد لـ«الهيئة» في منطقة الجداف، والذي سيكون أكبر وأعلى وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم، وتم تصميمه للحصول على شهادة LEED البلاتينية (الريادة في الطاقة والتصميم البيئي)، ومعايير نظام (WELL) الذهبي العالمي للمباني الخضراء. وسيعتمد المبنى على منظومة تقنية متطورة تشمل «إنترنت الأشياء»، وتحليل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلول الطاقة المتجددة الحديثة التي تضمن كفاءة استثنائية.
 ويعد مركز الاستدامة والابتكار التابع لـ«الهيئة» في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية حاضنة عالمية للابتكار في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، ويمتاز مركز الاستدامة والابتكار باعتماده على منهجية متكاملة متعددة المستويات في تقديم مفاهيم الاستدامة، ويعتبر حاضنة عالمية لأحدث تقنيات الطاقة الخضراء، ومنصة توعية تجمع بين المعارض التفاعلية، والتجارب التعليمية الشاملة، والبرامج التدريبية المهنية المعتمدة، ومبادرات الابتكار الاستراتيجي. ويسهم المركز في تمكين المهنيين والمتخصصين، وتطوير مهاراتهم ومعارفهم، وتعزيز قدراتهم القيادية في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة، كما يؤدي دوراً مهماً في تأهيل الكوادر الإماراتية للمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل قطاع الطاقة المتجددة.
وتشمل مجالات عمل مركز البحوث والتطوير التابع لـ«الهيئة» في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية «الطاقة الشمسية»، و«تكامل الشبكة الذكية»، و«كفاءة الطاقة»، و«المياه». وسجل المركز 64 براءة اختراع، من بينها 18 براءة حصل عليها وتركز براءات الاختراع على مختلف جوانب الاستدامة ومجالات الإنتاج والتشغيل التي تحتاج إليها «الهيئة»، ومنها الطاقة الشمسية المركزة والمركبات الكهربائية وتخزين الطاقة والروبوتات والطائرات من دون طيار والطباعة ثلاثية الأبعاد وكفاءة الطاقة والمياه وتحليل البيانات وغيرها.
وأطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي مبادرة «الشاحن الأخضر» للمركبات الكهربائية عام 2014 كأول بنية تحتية عامة لشحن المركبات الكهربائية في المنطقة. وتوفر «الهيئة» اليوم أكثر من 1700 نقطة لشحن المركبات الكهربائية في مختلف أنحاء إمارة دبي، بما في ذلك نقاط الشحن التي توفرها «الهيئة» بالتعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص. وتشمل محطات «الشاحن الأخضر» التي توفرها «الهيئة» أنواعاً متعددة منها محطات الشحن فائق السرعة، والشحن السريع، وشاحن الأماكن العامة والشواحن الجداريّة، لتلبية مختلف احتياجات المستخدمين.
وضمن منصة «الهيئة»، يعرض مركز البيانات للحلول المتكاملة «مورو»، الشركة التابعة ل«ديوا الرقمية»، الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي، حلول التحليلات المرئية المعززة بالذكاء الاصطناعي في منصة «مورو» المتكاملة للأنظمة الأمنية، والتي توفر حلولاً أمنية عالمية المستوى ذات كفاءة تشغيلية عالية، مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعزز قدرات الكشف الفوري عن التهديدات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الطاقة المتجددة الطاقة النظیفة للطاقة الشمسیة لـ الهیئة

إقرأ أيضاً:

غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية

أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.

 

كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.

 

وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.

 

وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

 

وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.

 

ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".

 

أخبار ذات صلة بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.

 

من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.

 

وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.

 

وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.

 

وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر