اقتراح برغبة بشأن رفع كفاءة ورصف الطريق المؤدي لأسيوط الجديدة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تقدم النائب مجدي سليم عضو مجلس الشيوخ ، باقتراح برغبة للمستشار عصام الدين فريد رئيس المجلس ،موجه إلي كلاً من وزيري ،النقل والمواصلات ،والإسكان ، ومحافظ أسيوط ، ورئيس الهيئة العامة للطرق والكباري ،ورئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة بشأن مناقشة رفع كفاءة ورصف الطريق المؤدي إلي مدينة أسيوط الجديدة .
وقال " سليم" في المذكرة الإيضاحية أن المقترح خاص بسوء وتهالك للطريق المزدوج الوحيد الذي يربط ما بين مدينتي أسيوط القديمة والجديدة والشريان الوحيد الذي ينقل من الضيق والإزدحام إلي آفاق الإتساع وتابع : أسيوط الجديدة تلك مدينة الأمل لأهالي أسيوط والتي حالياً تضم مديرية أمن أسيوط ،وإدارة مرور أسيوط للنقل الثقيل ، وعدد من الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة وكذلك فرع من القومسيون الطبي ،ومدينة صناعية تضم عشرات المصانع بخلاف النوادي والقاعات.
وأشار "عضو مجلس الشيوخ ، أن هذا الأمر يؤكد إنتقال الآلآف من المواطنين بشكل يومي والذي ينعكس عليهم بسوء وتهالك الطريق الوحيد الذي يربط بين المدينيتن والذي ينذر لا قدر الله بكزارث مرورية يدفع ثمنها العديد من المواطنين وتابع : سمعنا عن مشروع إنشاء كوبري علوي يربط بين المدينتين ثم إستبدال الفكرة باقامة أنفاق مقابل مداخل القري والواقعة علي الطريق وتكاد تكون من الأسباب الرئيسيى في الحوادث ،قطع عرض الطريق من مزارعين تلك القري صباحا ومساءا .
وأضاف "سليم" ثم تم إستبدال الفكرة بأنشاء 4 كباري علويةأمام مداخل القري تفاديا لهذا القدر من الحوادث ،موضحاً وحتي الأن الأمر علي ما هو عليه والمعاناة مستمرة وإحتمالية الاستيقاظ علي كارثة مرورية يظل قائم ليدغ ثمنها أرواح المواطنين .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجدي سليم مجلس الشيوخ اقتراح برغبة عصام الدين فريد النقل الإسكان أسيوط أسیوط الجدیدة
إقرأ أيضاً:
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.
خياران للتعامل مع الملف النووي الإيرانيبات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.
نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .
مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي
لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.
مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية
الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية
وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.
"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني
وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.
يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.