قال الدكتور عماد أبشناس، رئيس نقابة مديري مركز الدراسات والأبحاث الإيرانية، إن ما وصفه بـ«الأعمال التخريبية» التي شهدتها دول مثل سوريا وليبيا جرى تكرارها مؤخرًا، لافتًا إلى أن الجهات المتورطة كانت تنفي سابقًا أي علاقة لها بتلك الأحداث، رغم ثبوت تورط أجهزة استخبارات أجنبية، في مقدمتها الموساد وأجهزة الاستخبارات الأمريكية.

إعادة إنتاج السيناريوهات

وأوضح أبشناس، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التطور اللافت هذه المرة يتمثل في الاعتراف العلني، حيث أقرت وسائل إعلام إسرائيلية وغيرها بشكل صريح بوجود عناصر أمنية واستخباراتية تابعة لها على الأرض، في مسعى لإعادة إنتاج السيناريوهات التي شهدتها دول مثل سوريا وليبيا.

جنود الاحتلال يكتبون نهايتهم أيديهم .. حرب خفية فتاكة تتجاهلها إسرائيلخروقات الاحتلال مستمرة.. 400 شهيد في غزة منذ بدء وقف إطلاق الناراختراقات الاحتلال متواصلة.. غارة إسرائيلية بوسط غزة تهدد وقف إطلاق النارمناهضة الاحتلال: انعقاد اللجنة يمثل لحظة أمل حقيقية لوقف الحرب وإعادة إعمار غزة

وأضاف أن عناصر من أجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية، إلى جانب عناصر من الموساد، تواجدوا ميدانيًا، وقاموا بإطلاق النار على المحتجين وقوات الشرطة في آن واحد، بهدف خلق حالة من الفوضى ودفع الأوضاع نحو التصعيد، ما أدى إلى خروج الاحتجاجات عن مسارها السلمي وتفاقم حدة الأزمة.

اندلاع الاحتجاجات بشكل مفاجئ

وكشف أبشناس عن تجربة شخصية عايشها أثناء وجوده في استوديو شبكة «سكاي نيوز» بطهران، حيث تزامن البث مع اندلاع الاحتجاجات بشكل مفاجئ، قائلًا: «من نافذة الاستوديو شاهدنا بوضوح عناصر مندسة بين المحتجين تطلق النار علنًا، ليس فقط على قوات الشرطة، بل أيضًا على المحتجين أنفسهم».

 تصعيد المشهد وزيادة التوتر

وشدد رئيس نقابة مديري مركز الدراسات والأبحاث الإيرانية على أن هذه الممارسات لعبت دورًا مباشرًا في تصعيد المشهد وزيادة التوتر، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن تعبيرًا طبيعيًا عن احتجاجات شعبية، بل محاولة منظمة لجر البلاد نحو الفوضى عبر تدخلات خارجية وأدوات استخباراتية تعمل على الأرض.

طباعة شارك سوريا سوريا وليبيا الأعمال التخريبية الاستخبارات الأمريكية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوريا سوريا وليبيا الأعمال التخريبية الاستخبارات الأمريكية سوریا ولیبیا

إقرأ أيضاً:

قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا

قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.

الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونيةالوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة

ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.

وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.

وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.

ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".

وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.
 

طباعة شارك بلدة نانيوكي كينيا مرضى الإيبولا هيئة الإذاعة البريطانية طلق ناري جثة هامدة

مقالات مشابهة

  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى