كيف يؤثر مرض السكري على الكلى؟
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
يتسبب مرض السكري في مجموعة من المضاعفات الخطيرة منها تدمير الكلى.
ووفقا لموقع verywellhealth نكشف علاقة الكلى بالسكري.
الكليتان عضوان على شكل حبة الفاصوليا ، يقعان أسفل القفص الصدري وبجوار العمود الفقري ة يبلغ حجم كل منهما تقريبًا حجم قبضة اليد وهما جزء من الجهاز الكلوي، الذي يشمل أيضًا:
الحالبان هما الأنبوبان اللذان ينقلان البول من الكليتين إلى المثانة.
تخزن المثانة البول حتى يتم إخراجه.
يقوم مجرى البول بإخراج البول من الجسم
تعمل الكليتان كنظام ترشيح، حيث تزيلان الفضلات والسوائل الزائدة والأحماض من الجسم. وتساعد الكليتان السليمتان في الحفاظ على توازن جيد للماء والأملاح والمعادن في الدم.
تُنتج الكليتان فيتامين د والإريثروبويتين ويساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم ويعزز صحة الجهاز المناعي أما الإريثروبويتين فهو هرمون يحفز إنتاج خلايا الدم الحمراء.
بمرور الوقت، قد يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم الناتج عن مرض السكري إلى تلف الأوعية الدموية في الكليتين وهذا بدوره قد يُضعف قدرتهما على تنقية الجسم، مما يؤدي إلى تراكم الفضلات والسوائل في الدم ويُعرف هذا النوع من أمراض الكلى باسم اعتلال الكلى السكري .
إذا تُركت اعتلالات الكلى السكرية دون علاج، فقد تؤدي إلى الفشل الكلوي ، وهو ما قد يُهدد الحياة.
تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن حوالي 18% من البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري يعانون من مرض الكلى المزمن في مراحله المتقدمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلى علاقة الكلى أمراض الكلى مرض السکری
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.