بوابة الوفد:
2026-06-03@02:06:22 GMT

ترامب يطرح غزة للبيع فى مزاد دولى

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

أثارت مسودة مجلس السلام فى غزة، والتى كشفت عنها وكالة «بلومبرج» اليوم عاصفة من التساؤلات المثيرة حول مستقبل غزة والمنطقة العربية، وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد فتح، اليوم ، مزادًا عالميًا لبيع غزة، محددًا قيمة السهم بمليار دولار يتم سدادها نقدًا!

وكشفت وكالة «بلومبرج» الأمريكية، أمس، عن أن مسودة ميثاق «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة الذى يعتزم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تشكيله، تنص على دفع الدول مليار دولار مقابل العضوية الدائمة فى المجلس.

وقالت «بلومبرج» إنه وفقًا لمسودة ميثاق للمجلس المقترح، فإن الرئيس ترامب سيكون الرئيس الأول لمجلس السلام، وسيحدد من ستتم دعوته للعضوية، وسيتم اتخاذ القرارات بموجب أغلبية، على أن يكون لكل دولة عضو صوت، لكنها ستكون جميعًا خاضعة لموافقة الرئيس.

وتنص المسودة على أن «مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ نفاذ هذا الميثاق، قابلة للتجديد من قبل الرئيس، ولا تسرى مدة العضوية البالغة ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التى تُساهم بأكثر من مليار دولار أمريكى نقدًا فى مجلس السلام خلال السنة الأولى من نفاذ الميثاق».

ويصف الميثاق المجلس بأنه «منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة الحكم الرشيد والقانونى، وضمان سلام دائم فى المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسيصبح الميثاق رسميًا بمجرد موافقة ثلاث دول أعضاء عليه».

وتقول الوثيقة إن ترامب سيكون مسئولًا أيضًا عن الموافقة على الختم الرسمى للمجموعة.

وأثارت هذه الأنباء، عدة تساؤلات خطيرة: أولها سؤال يتعلق بالمقابل الذى ستحصل عليه الدول الأعضاء فى مجلس السلام مقابل سدادها مليار دولار؟.. ومن سيحصل على هذا المبلغ؟، ولماذا مليار دولار تحديدًا؟.. وإذا كان الرئيس الأمريكى سيتولى رئاسة ما يسمى بمجلس السلام فى غزة، وستكون كل القرارات رهنًا بموافقته عليها ــ كما تقول مسودة ميثاق المجلس، فهل معنى هذا أن ترامب سيكون هو الحاكم الفعلى لغزة؟.. وإذا كانت مدة العضوية فى المجلس ثلاث سنوات، فهل يعنى ذلك أن ذات المجلس سيستمر فى مواصلة مهامه لكل هذه السنوات؟ وهل سيتم تمديد هذه المدة مرة أخرى؟

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد أعلن عن أن «مجلس السلام» سيضم وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سعر السهم مليار دولار مجلس السلام فى غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئیس الأمریکى مجلس السلام ملیار دولار

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • ترامب يوسع صلاحيات توم باراك فى ثلاث دول
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة