من يحتاج إلى تناول فيتامين D في فصل الشتاء؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
#سواليف
يشير البروفيسور ألكسندر كونكوف، رئيس قسم العلاج في الجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية، إلى أن #فيتامين_D #عنصر_أساسي للحفاظ على #المناعة و #صحة_العظام والصحة العامة، خاصة في #الشتاء.
ووفقا له، تكمن أهمية فيتامين D خلال فصل الشتاء، في قلة التعرض لأشعة الشمس، لأنه تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية، ينتج الجلد الفيتامين ولكن هذه العملية محدودة جدا في الشتاء.
ويقول: “يعتبر فيتامين D مهما جدا للأطفال والمراهقين، لأن نقصه خلال فترة النمو، يؤثر على نمو الهيكل العظمي والأسنان والجهاز العضلي. وقد يصاب الأطفال بأعراض تشبه الكساح، والضعف، وتأخر النمو البدني”.
وبالإضافة إلى ذلك فيتامين D مهم جدا لكبار السن. لأنه مع التقدم في العمر، يفقد الجلد قدرته على إنتاج هذا الفيتامين، وتصبح العظام أكثر هشاشة. ويؤدي نقص الفيتامين إلى زيادة خطر الإصابة بالكسور والسقوط.
مقالات ذات صلةووفقا له، فيتامين D ضروري أيضا للنساء الحوامل والمرضعات، لأنه يلعب دورا هاما في نمو عظام الجنين ويدعم صحة الأم. وقد يؤدي نقصه إلى مضاعفات أثناء الحمل، وضعف المناعة، ومشكلات في نمو الطفل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فيتامين D عنصر أساسي المناعة صحة العظام الشتاء فیتامین D
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.