طلب إحاطة بسبب النقص الحاد في أسرة العناية المركزة بالمستشفيات الحكومية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تقدّمت النائبة جيهان شاهين، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجّه إلى الحكومة بشأن النقص الشديد في أسرة العناية المركزة بالمستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة، وكذلك المستشفيات التعليمية التابعة لوزارة التعليم العالي، وما ترتب على ذلك من معاناة كبيرة للمرضى وذويهم.
وأكدت النائبة، في طلب الإحاطة، أن هذا النقص أدى إلى تأخر تقديم الرعاية الطبية العاجلة للحالات الحرجة، خاصة في أقسام الطوارئ والحوادث، وهو ما قد يهدد الحق الدستوري في الحصول على رعاية صحية آمنة ومتكاملة.
وأشارت شاهين إلى أن عدم توافر أسرة العناية المركزة يدفع المرضى إلى الانتظار لفترات طويلة أو التنقل بين أكثر من مستشفى بحثًا عن سرير شاغر، في ظل تزايد أعداد الحالات الحرجة، الأمر الذي يُعرّض حياة المرضى للخطر.
وأضافت أن بعض الأسر، وتحت ضغط الخطر الداهم على حياة ذويهم، تضطر إلى اللجوء للمستشفيات الخاصة رغم عدم قدرتها على تحمّل الرسوم العلاجية الباهظة المطلوبة نظير تقديم الخدمة، ما يشكّل عبئًا اقتصاديًا واجتماعيًا جسيمًا على الأسر المصرية.
وطالبت النائبة الحكومة بسرعة توضيح أسباب العجز في أسرة العناية المركزة، وخطط وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي لمواجهة الأزمة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، بما يضمن الحفاظ على حياة المرضى وتحقيق العدالة في الحصول على الخدمات الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب مجلس النواب النائبة جيهان شاهين الحكومة أسرة العناية المركزة المستشفيات الحكومية أسرة العنایة المرکزة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.