أدوية حديثة تتفوق على علاجات تقليدية في السيطرة على السكري
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تكشف دراسة مفاجئة عن تفوق أدوية حديثة في علاج مرض السكري من النوع الثاني مقارنة بالعلاجات التقليدية المتبعة منذ سنوات.
ويعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا عالميا، إذ يعاني منه نحو واحد من كل تسعة بالغين، وتشكل حالات السكري من النوع الثاني أكثر من 90% من إجمالي الإصابات، ما يجعل السيطرة على مستويات السكر في الدم تحديا صحيا مستمرا.
وتعتمد إدارة المرض على مزيج من العوامل، تشمل نمط حياة المريض والأمراض المصاحبة، إضافة إلى فعالية الأدوية والآثار الجانبية المحتملة. ويُستخدم دواء “ميتفورمين” حاليا كخيار علاجي أول نظرا لسلامته وفعاليته وتكلفته المنخفضة، إلا أن نحو ثلثي المرضى يحتاجون، مع مرور الوقت، إلى إضافة علاجات أخرى للحفاظ على مستويات الغلوكوز ضمن الحدود الموصى بها.
وفي هذا الإطار، حللت الدراسة الجديدة بيانات أكثر من 8000 بالغ مصاب بالسكري من النوع الثاني، يمثلون فئات عمرية واجتماعية واقتصادية متنوعة، بما يعكس الواقع الفعلي للمرضى الذين يُشخصون عادة بهذا النوع من السكري.
وأظهرت النتائج تفاوتا واضحا في فعالية العلاجات المختلفة، إذ سجلت بعض الأدوية تحسنا أكبر في التحكم بمستويات السكر في الدم. وبيّن الباحثون أن ناهضات مستقبلات GLP-1، وهي الفئة الدوائية التي ينتمي إليها “أوزمبيك” و”ويغوفي”، كانت الأكثر فاعلية عبر سيناريوهات سريرية متعددة.
وأوضح الباحثون أن “ناهضات مستقبلات GLP-1 حققت أفضل نتائج في ضبط مستويات السكر في الدم”.
كما كشفت النتائج عن فعالية مثبطات ناقل الصوديوم والغلوكوز المشترك 2 (SGLT-2)، التي تقلل إعادة امتصاص الغلوكوز في الكلى، مع ارتباط استخدامها بانخفاض خطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب.
وفي المقابل، أظهرت أدوية السلفونيل يوريا، التي تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين، قدرة جيدة على خفض الغلوكوز، لكنها ارتبطت بارتفاع خطر الإصابة بنوبات انخفاض السكر في الدم. أما مثبطات DPP-4، التي تعزز إفراز الأنسولين بعد الوجبات، فجاءت الأقل فاعلية، دون أن تقدم فوائد إضافية ملحوظة.
وأشار الباحثون إلى أن اقتصار الدراسة على مشاركين أمريكيين يتمتعون بتأمين صحي خاص قد يحد من تعميم نتائجها على مجموعات سكانية أخرى.
ومع ذلك، يرون أن هذه النتائج تعكس تحولا مهما في نهج علاج مرض السكري، وتدعو إلى اعتماد استراتيجيات علاجية حديثة لا تقتصر على ضبط مستويات السكر في الدم فحسب، بل تشمل أيضا حماية القلب والكلى.
نشرت الدراسة في مجلة الطب الباطني العام.
المصدر: إندبندنت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/26 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تحذير من مخاطر استخدام قطرات ترطيب العين بشكل عشوائي2026/01/23 لماذا تظهر الهالات فجأة حتى مع النوم الكافي؟2026/01/21 نوع من الدهون في الجسم يساعد على ضبط ضغط الدم2026/01/20 الأطباء الروس يستأصلون ورماً يزن أكثر من 60 كلغ من بطن رجل!2026/01/19 وجبة مهملة .. سر الحرق الحقيقي الذي يغفله كثيرون في الرجيم2026/01/18 مزيج من المكملات الغذائية يحسن جودة النوم في حالات الإرهاق المزمن2026/01/18شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة روسيا تسجل دواء جديدا لعلاج السرطان وتبدأ باستخدامه في مؤسساتها الطبية 2026/01/17الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مستویات السکر فی الدم السکری من
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.