الجزيرة:
2026-06-02@17:49:23 GMT

مركز روسي: هل تراهن موسكو على دمشق الجديدة؟

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

مركز روسي: هل تراهن موسكو على دمشق الجديدة؟

عكست زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لروسيا ولقاؤه الرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين مؤخرا ملامح مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، وفقا لما أورده المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات.

وتابع المركز في تقرير أن مشاركة وفد روسي رفيع المستوى في المباحثات، ضم مسؤولين سياسيين وعسكريين واقتصاديين، تعكس الأهمية التي توليها موسكو للملف السوري في هذه المرحلة الحساسة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وزير المالية السوري: الدين الداخلي صفر وسنطالب إيران وروسيا بأضعاف ديونهماlist 2 of 2ما آمال دمشق من زيارة وفدها إلى موسكو؟end of list

وخلال اللقاء هنأ بوتين نظيره السوري على التقدم المحقق في استعادة وحدة الأراضي السورية، ولا سيما إعادة دمج منطقة شرق الفرات بوسائل سلمية، وفقا للمركز.

من جانبه، أكد الشرع أن بلاده تجاوزت مرحلة العقوبات، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في استكمال توحيد الأراضي، وهو مسار بدأ العمل عليه منذ العام الماضي، معولا على الدور الروسي في دعم الاستقرار داخل سوريا وعلى مستوى المنطقة.

وتعد هذه الزيارة الثانية للشرع إلى موسكو منذ توليه الرئاسة، بعد زيارة أولى في أكتوبر/تشرين الأول 2025، مما يشير إلى تحسن نسبي في العلاقات عقب فترة من التوتر أعقبت الإطاحة بنظام بشار الأسد نهاية عام 2024، بحسب التقرير الروسي.

وأضاف أنه برغم التغيير السياسي في دمشق، حافظت روسيا على وجودها العسكري في قاعدتي طرطوس وحميميم، وإن كان نشاطهما قد تأثر مؤقتا، في ظل حرص متبادل على استمرار التعاون الإستراتيجي.

بالنسبة لموسكو، يبقى الانخراط مع دمشق أداة للحفاظ على نفوذها في شرق أوسط مضطرب

وتناولت المباحثات، وفق الكرملين، ملفات التعاون الاقتصادي والوجود العسكري الروسي، إضافة إلى تنفيذ مشاريع اقتصادية مؤجلة ومعالجة مسألة الديون المتراكمة منذ المرحلة السابقة، والتي تتجاوز في بعض تقديراتها 100 مليون دولار، خاصة في ما يتعلق بتوريدات القمح، يشرح المركز.

وتعاني سوريا عجزا حادا في هذا المجال، إذ تحتاج إلى استيراد أكثر من 2.5 مليون طن سنويا، في وقت تحاول فيه تنويع مصادرها بعيدا عن الاعتماد الكامل على موسكو، يوضح التقرير.

إعلان

وقال المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات إن الحكومة السورية الجديدة تسعى إلى اتباع سياسة متعددة المسارات، مستفيدة من تسهيلات دبلوماسية أمريكية وتركية ساهمت في إعادة دمج مناطق كانت خاضعة لسيطرة الأكراد.

وبرغم التحديات الأمنية والاقتصادية، تؤكد موسكو -بحسب التقرير- استعدادها للمشاركة في إعادة الإعمار، لا سيما في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، في وقت أعلنت فيه دول أخرى، بينها الولايات المتحدة وتركيا ودول عربية، استعدادها للاستثمار في مشاريع حيوية داخل سوريا.

وأكد أنه بالنسبة لروسيا، يبقى الانخراط مع دمشق أداة للحفاظ على نفوذها في شرق أوسط مضطرب، وتأكيد صورتها كشريك يمكن الاعتماد عليه، رغم الضغوط والعقوبات الغربية المستمرة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي

تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، رسالة خطية، من معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
تسلم الرسالة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة المشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور عبدالرحمن الرسي، خلال استقباله في ديوان الوزارة بالرياض، اليوم، سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة الموضوعات الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة