انسَ الغذاء والرياضة!.. عامل آخر يكشف سر طول العمر
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
الدنمارك – يجرب الناس كل شيء لإطالة أعمارهم، من ممارسة الرياضة بانتظام إلى اتباع نظام غذائي صارم، لكن دراسة حديثة كشفت أن معظم متوسط العمر المتوقع يتحدد بواسطة جيناتنا.
وحتى الآن، كانت الدراسات تشير إلى أن العوامل الوراثية تفسر فقط 10 إلى 30٪ من متوسط العمر المتوقع، بينما تُعزى النسبة المتبقية إلى الأمراض والحوادث وعوامل نمط الحياة مثل التغذية الصحية والامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة.
لكن دراسة جديدة بقيادة جامعة كوبنهاغن أعادت تقدير دور الجينات، موضحة أن حوالي 55٪ من متوسط العمر المتوقع يُحدد وراثيا.
وقال الباحثان دانييلا باكولا ومورتن شيباي-كنودسن: “إذا كان متوسط العمر المتوقع محددا إلى حد كبير بالعوامل الوراثية، فإن تأثير تغييرات نمط الحياة على معدل الشيخوخة سيكون محدودا”. وأضافا أن انخفاض المساهمة الجينية يجعل فهم الشيخوخة عبر الدراسات الوراثية أكثر صعوبة.
واعتمد فريق جامعة كوبنهاغن على دراسات التوائم الحديثة بدلا من البيانات التاريخية منخفضة الجودة، واكتشفوا أن دور الجينات يزداد عندما تنخفض الوفيات الناتجة عن عوامل خارجية مثل الحوادث أو الأمراض المعدية.
وفي مقال افتتاحي مصاحب، وصف الباحثون النتائج بأنها “تحمل دلالات مهمة”، مؤكدين أن توضيح دور التباين الوراثي في الوفيات المرتبطة بالشيخوخة أمر محوري لفهم البيولوجيا وتوقعات المجتمع على حد سواء.
وأشار الخبراء إلى أن هذه النتائج تعزز أهمية دراسة المتغيرات الجينية المرتبطة بطول العمر، وكذلك الاختلافات الوراثية التي تؤثر على المسارات البيولوجية المنظمة للشيخوخة.
ويقولون إن الجينات التي تتحكم بسرعة الشيخوخة تطورت مع الزمن لتكون “مناسبة” لبقاء الإنسان وتكيفه مع البيئة، مثلها مثل الجينات المسؤولة عن التفكير أو التمثيل الغذائي.
المصدر: ديلي ميل
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: متوسط العمر المتوقع
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل