المرشد الإيراني: إذا أشعل الأمريكيون حربا فستكون هذه المرة إقليمية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
وجه المرشد الإيراني علي خامنئي رسالة تحذير إلى واشنطن ودول المنطقة، قائلا: إذا أشعل الأمريكيون حربًا، فستكون هذه المرة حربًا إقليمية.
وأضاف: لسنا من يبدأ الحرب، ولا نرغب في مهاجمة أي دولة، لكن الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية لكل من يعتدي عليه أو يضايقه.
وأعلن البرلمان الإيراني تصنيف الجيوش الأوروبية نفسها كمنظمات إرهابية، فيما أدان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف القرار الأوروبي تجاه الحرس الثوري الإيراني ووصفه بأنه يخدم مصالح واشنطن وليس الشعب الإيراني.
وشهد البرلمان الإيراني اليوم الأحد جلسة مثيرة، ارتدى خلالها الأعضاء زي الحرس الثوري وهتفوا بشعارات معادية لأوروبا وأمريكا، رداً على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرشد الإيراني خامنئي الشعب الإيراني إيران الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.