"هل أنت الشيطان؟".. فيديو مسرب يكشف مواجهة نارية بين مستشار لترامب وإبستين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشف مقطع فيديو مسرب عن مواجهة كلامية حادة جرت بين ستيف بانون المستشار السابق للبيت الأبيض وجيفري إبستين رجل الأعمال المثير للجدل قبل وفاته حيث اتسم الحوار بالهجومية المباشرة والاتهامات القاسية.
وبحسب قناة “رؤيا” الأردنية، بدأ بانون حديثه بسؤال استنكاري حول تصنيف إبستين كمرتكب جرائم جنسية متسائلا عما إذا كان يرى نفسه الشيطان بعينه نظرا لما يتمتع به من ذكاء حاد وقدرة على التلاعب وهي سمات ربطها بانون بالشخصيات الشيطانية في الأدب الكلاسيكي.
من جانبه حاول إبستين الدفاع عن نفسه بالتركيز على أعماله الخيرية، مشيرا إلى أن الأموال التي قدمها لمكافحة شلل الأطفال في دول مثل باكستان والهند تجعل السؤال عن أخلاقية مصدر المال ثانويا أمام إنقاذ حياة البشر.
وواجه بانون هذا المنطق بسؤال حول ما إذا كان الفقراء سيقبلون تلك الأموال لو علموا أنها قادمة من شخص مدان بجرائم جنسية ليرد إبستين بأن أي أم ستبحث عن مصلحة طفلها ولن تهتم بهوية المتبرع حتى لو كان الشيطان نفسه.
وانتهى السجال باستشهاد بانون بملحمة الفردوس المفقود، موضحا أن رغبة إبستين في السيطرة والنفوذ تشبه رغبة الشيطان في أن يسود في الجحيم بدلا من أن يكون خادما في الجنة وهو ما عكس حجم التوتر والصدام الفكري بين الطرفين خلال تلك المقابلة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ستيف بانون جيفري إبستين إبستين أعماله الخيرية باكستان الهند الفقراء خبیر استراتیجی جرحى غزة
إقرأ أيضاً:
ميداوي: 50 ألف طالب ببعض كليات الحقوق و50% من حاملي البكالوريا يختارون شعبة القانون
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، أن التكوين في مجال القانون يُعد “الأكثر جاذبية” بالمغرب، مبرزاً أن ما يقارب 50 في المائة من الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا يختارون متابعة دراستهم في الشعب القانونية، بالنظر إلى اتساع مجالات اشتغالها وارتباطها بتدبير الشأن العام وتعزيز دولة الحق والقانون.
وأوضح ميداوي، خلال تفاعله مع أسئلة النواب البرلمانيين أمس بمجلس النواب، أن مختلف القطاعات والمؤسسات، من قبيل القضاء والأمن والجيش والإدارة العمومية والمؤسسات العمومية، تحتاج إلى كفاءات قانونية متخصصة، غير أن كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية تعاني، في المقابل، من إشكالات مرتبطة بالاكتظاظ وضعف التأطير البيداغوجي.
وأشار الوزير إلى أن بعض كليات القانون تضم أزيد من 50 ألف طالب، معتبراً أن هذا الوضع يجعل من الصعب ملاءمة التكوينات الحالية مع متطلبات سوق الشغل، رغم “العمل الجبار” الذي تقوم به هذه المؤسسات الجامعية.
وفي هذا السياق، كشف المسؤول الحكومي عن توجه الوزارة نحو تنزيل “استراتيجية جديدة” لإصلاح منظومة التكوين القانوني، تقوم على فصل كليات العلوم القانونية عن كليات الاقتصاد والتدبير، على غرار ما هو معمول به في عدد من دول العالم.
وأضاف أن هذا التقسيم سيمكن من إحداث معاهد عليا جديدة داخل هذه المؤسسات، متخصصة في مهن حديثة وتخصصات دقيقة، من بينها المهن القضائية، وقانون البحار، والمهن الدبلوماسية، وغيرها من المجالات المرتبطة بالتحولات التي يعرفها سوق الشغل.
وشدد ميداوي على أن تنزيل هذا الورش الإصلاحي يحتاج إلى “نوع من التدرج” ورؤية شمولية تهم مختلف مكونات التعليم العالي، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تطوير العرض الجامعي وتحقيق العدالة المجالية من خلال إحداث جامعات ومؤسسات جديدة.
كما كشف وزير التعليم العالي أن الوزارة توصلت، مؤخراً، بطلب من إحدى الدول الإفريقية للاستفادة من تكوينات قانونية مغربية متخصصة، معتبراً أن ذلك يعكس مكانة التكوين القانوني المغربي على المستوى الجامعي.