دراسة حديثة: عنصر بالأمعاء يقلل خطر الاكتئاب ويعزز المزاج
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة عن دور مهم للبكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي يمكن أن تقلل من خطر الاكتئاب وتحسن المزاج، مما يعكس العلاقة الوثيقة بين صحة الأمعاء والصحة النفسية.
. أسرار تكشف لأول مرة عن مخبأ جرائم إبستين
وأوضح الباحثون أن بعض أنواع البكتيريا الصديقة تساعد على إنتاج مركبات كيميائية، مثل السيروتونين والحمض الجاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم المزاج والشعور بالسعادة.
وأظهرت التجارب أن الأشخاص الذين يتناولون أطعمة غنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي المخمر، الكيمتشي، والمخللات الطبيعية، أظهروا تحسنًا في حالات التوتر والقلق مقارنة بالمجموعة الضابطة.
وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج تدعم الفرضية المعروفة بـ «محور الأمعاء-الدماغ»، والتي تربط بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبي، موضحًا أن خلل البكتيريا في الأمعاء قد يكون سببًا في تفاقم الاكتئاب واضطرابات المزاج.
وأكد الخبراء أن إضافة الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك إلى النظام الغذائي لا يعالج الاكتئاب بمفرده، لكنه يشكل جزءًا مهمًا من استراتيجية علاجية شاملة تشمل العلاج النفسي والدعم الدوائي عند الحاجة.
كما نصح الباحثون بالحرص على تناول أطعمة غنية بالألياف، التي تعمل كـ«غذاء» للبكتيريا المفيدة، إلى جانب تقليل استهلاك السكريات والدهون المشبعة التي تضر بالتوازن الميكروبي في الأمعاء.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن صحة الأمعاء ليست مجرد مسألة هضمية، بل لها تأثير مباشر على الصحة النفسية، وأن الاهتمام بالتغذية الجيدة يمكن أن يكون وسيلة طبيعية لتعزيز المزاج وتقليل خطر الاكتئاب على المدى الطويل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمعاء المزاج الاكتئاب تحسن المزاج صحة الأمعاء الصحة النفسية البكتيريا
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.