أسباب إصرار واشنطن على نزع البرنامج الصاروخي الإيراني
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال إريك براون، المحلل السياسي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إن إيران لا تواجه مشكلة في مناقشة الملف النووي، لكنها تعترض على مسألة برنامجها الصاروخي الباليستي، مشيرًا إلى أن جميع دول العالم لها الحق في امتلاك أسلحة دفاعية، متسائلًا: "لماذا تُفرض على إيران معادلة تختصر بين القبول بشروط أميركية أو مواجهة عسكرية محتملة؟".
وأضاف براون، خلال تصريحات في برنامج "عين على أمريكا"، الذي تقدمه الإعلامية رغدة منير، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المصلحة الإقليمية تكمن في التزام إيران بما يتعلق ببرنامجها النووي، مؤكدًا أن البرنامج الصاروخي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالبرنامج النووي، وبالتالي يجب أن يُطرح كلا الملفين على طاولة المفاوضات بشكل متوازٍ.
وأشار المحلل السياسي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إلى أن الهدف الأساسي هو منع استخدام إيران لأسلحتها ضد الدول الصديقة للولايات المتحدة في المنطقة، مؤكدًا أن "الأساس هنا هو أن تفتح إيران أذرعتها للحوار، وأن تفهم أن هناك حدودًا لطموحاتها العسكرية".
وأكد براون أن استمرار الحوار والمفاوضات هو السبيل الأفضل لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إريك براون إيران الحزب الجمهوري الأمريكي مواجهة عسكرية شروط أميركية البرنامج الصاروخي
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.