برغم فوائده.. تحذير من الإفراط في شرب الكفير
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الكفير، المشروب المخمر الغني بالبروبيوتيك، أصبح شائعًا في السنوات الأخيرة كوسيلة طبيعية لدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة، لكن دراسة حديثة حذرت من الإفراط في تناوله، مشيرة إلى أن الإكثار منه قد يسبب مشاكل صحية غير متوقعة.
. ما القصة؟
وأوضحت الدراسة أن الكفير يحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا النافعة التي تدعم توازن الفلورا المعوية، وتحسن عملية الهضم، كما يمكن أن يقلل من الالتهابات ويقوي جهاز المناعة ومع ذلك، فإن الإفراط في شربه، خصوصًا بكميات كبيرة يوميًا، قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات والإسهال المتكرر.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الأشخاص، خصوصًا من يعانون من مشاكل في الهضم أو لديهم حساسية من اللاكتوز، قد يواجهون أعراضًا أكثر حدة عند تناول الكفير بكثرة. كما يمكن أن يؤثر الإفراط على توازن المعادن في الجسم، ويزيد من احتمال حدوث اضطرابات في ضغط الدم أو مستويات السكر عند بعض الأفراد.
ويؤكد الباحثون على أن الكفير يظل مشروبًا صحيًا ومفيدًا إذا تم تناوله باعتدال، أي كوب إلى كوبين يوميًا كجزء من نظام غذائي متوازن، مع التنويع في مصادر البروبيوتيك الأخرى مثل الزبادي والخضروات المخمرة.
كما حذروا من الاعتماد على الكفير كمصدر وحيد لتحسين الهضم أو الوقاية من الأمراض، مؤكدين أن الصحة الهضمية تتطلب أسلوب حياة متكامل يشمل التغذية السليمة، ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على النوم الكافي، إلى جانب الاعتدال في تناول المشروبات المخمرة.
في النهاية، يبقى الكفير خيارًا ممتازًا لدعم الصحة عند تناوله بحكمة، بينما الإفراط فيه قد يحول الفائدة إلى ضرر، لذلك ينصح دائمًا بمراعاة الكمية المناسبة والتوازن الغذائي العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكفير صحة الجهاز الهضمي المناعة عملية الهضم البكتيريا جهاز المناعة ضغط الدم النشاط البدني الإفراط فی
إقرأ أيضاً:
قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
شنت إيران رشقة صاروخية جديدة تزامنت مع جولة عنيفة من تبادل إطلاق النار والقصف الميداني مع القوات الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث بثت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB) مقطعاً مصوراً يوثق عمليات الإطلاق، مؤكدة أنها تحمل رسالة تحذير وردع مباشرة موجّهة إلى الولايات المتحدة.
ويتزامن هذا التصعيد الصاروخي مع حراك سياسي مكثف، إذ أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعديلات ومقترحات جديدة بشأن الاتفاق المطروح لتمديد وقف إطلاق النار الحالي، في محاولة لفرض شروط تضمن استقرار التهدئة الراهنة، وسط سعي متبادل من الطرفين لتعزيز أوراق الضغط التفاوضي على الأرض.
ويذكر أن وكالة "مهر" الإيرانية المقربة من الحكومة نقلت عن مصدر مطلع الثلاثاء، قوله إن طهران لم ترسل حتى الآن ردها على الصيغة النهائية لمقترح التفاهم المحتمل مع أمريكا، مؤكدا أن المشاورات بشأنه لا تزال مستمرة داخل المؤسسات المعنية.
وفي سياق متصل، تسود حالة من الترقب لمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف أي أعمال عدائية باتجاه العاصمة اللبنانية بيروت.