مباشر. قصف ونسف في غزة.. وتحذيرات من قرارات الكابينت المتعلقة بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
يستمر الجيش الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اشتداد موجة البرد واستمرار الهجمات.
نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث قُتل طفل برصاص إسرائيلي في المنطقة نفسها.
وفي تطور ميداني متصل، استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الغربية لبيت لاهيا شمالي قطاع غزة، فيما قصفت دبابات إسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع.
على صعيد آخر، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، بمغادرة 44 فلسطينياً قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، الذي يعمل بطاقة محدودة. وشهد مجمع ناصر الطبي في خان يونس أجواء إنسانية مؤثرة مع وصول الدفعة الخامسة من العائدين عبر المعبر البري.
سياسياً، قال رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية بعد عامين من الحرب، مؤكداً أن المعاناة في قطاع غزة والضفة الغربية ما زالت مستمرة رغم توقف العمليات العسكرية، في ظل ما وصفه باستمرار الانتهاكات ومحاولات الهيمنة.
في المقابل، حذّرت محافظة القدس من خطورة قرارات صادرة عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) تتعلق بالضفة الغربية، واعتبرتها الأخطر منذ عام 1967.
وكان الكابينت قد أقر، الأحد، حزمة قرارات تهدف إلى ترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية عبر تغييرات قانونية ومدنية، شملت إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع أراضي الفلسطينيين لليهود، ورفع السرية عن سجلات الأراضي، ونقل صلاحيات ترخيص البناء في الخليل إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية، إضافة إلى توسيع صلاحيات الهدم والمصادرة لتشمل مناطق مصنفة "أ" و"ب".
التغطية الحيّة: ${updatedAt}أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان أن قوة إسرائيلية تسللت إلى بلدة الهبارية جنوب البلاد ليلا وخطفت مسؤولها في منطقة حاصبيا ومرجعيون.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه "اعتقل عنصرا بارزا في تنظيم الجماعة الإسلامية في منطقة جبل روس جنوبي لبنان".
#عاجل ????في عملية ليلية في منطقة جبل روس (هار دوف) بجنوب لبنان: قوات الفرقة 210 اعتقلت عنصرًا إرهابيًا بارزًا في تنظيم الجماعة الاسلامية الارهابي
⭕️في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة داهمت قوات جيش الدفاع خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة جبل…
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند حركة حماس غزة إسرائيل بنيامين نتنياهو إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب البرنامج الايراني النووي حروب غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الألعاب الأولمبية الشتوية قطاع غزة فی منطقة
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.