دراسة: تناول هذه المكسرات بانتظام قد ينعكس إيجابًا على جودة النوم | تفاصيل
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
توصلت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Nutrients إلى أن إدراج الفول السوداني وبعض أنواع المكسرات ضمن النظام الغذائي اليومي قد يسهم في تحسين جودة النوم، ويعزز الشعور بالراحة الجسدية عند الاستيقاظ.
وشملت الدراسة عينة من طلاب المدارس والجامعات، خضعوا لنظام غذائي متوازن يعتمد على المكسرات والبروتينات النباتية والعناصر الغذائية الدقيقة المفيدة للصحة.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا المكسرات بانتظام سجلوا تحسنًا ملحوظًا في نوعية النوم، حيث أصبح النوم أعمق وأكثر هدوءًا، كما شعروا بنشاط أكبر وانخفاض في مستويات التعب صباحًا. كما لوحظ أن أيام تناول المكسرات ارتبطت بنظام غذائي أكثر توازنًا بشكل عام.
الجوز يتصدر المكسرات المفيدة للنوموفي إطار دعم النتائج، قام الباحثون بمراجعة بيانات من تجارب سريرية سابقة أُجريت على بالغين، وتبين أن تناول الجوز ارتبط على وجه الخصوص بتحسن جودة النوم. كما أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول الجوز خلال ساعات المساء قد يساعد على تسريع الدخول في النوم وزيادة إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي للجسم.
هل المكسرات علاج للأرق؟وأوضح القائمون على الدراسة أن المكسرات لا تمثل علاجًا مباشرًا لاضطرابات النوم، إلا أنها تُعد خيارًا غذائيًا بسيطًا ومنخفض التكلفة يمكن الاعتماد عليه كجزء من نمط حياة صحي يدعم النوم الجيد.
خبراء: فوائد غذائية متعددة للمكسراتبدورهم، يؤكد خبراء التغذية أن المكسرات من الأغذية الغنية بالعناصر الأساسية، مثل البروتينات والمغنيسيوم والفيتامينات ومضادات الأكسدة، والتي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة القلب ودعم الجهاز العصبي والحفاظ على التوازن العام للجسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المكسرات النوم جودة النوم الفول السوداني الجوز جودة النوم
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.