أثارت واقعة اعتداء مجموعة من الشباب على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية “ بدلة رقص”، مع الاعتداء عليه بالضرب في أحد الشوارع وأمام المارة نهارًا.

الواقعة تسببت في حدوث موجة من الغضب والاستياء بين رواد مواقع التواصل، مطالبين بالتحقيق الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة لحماية المواطنين من مثل هذه الجرائم.

 

القصة الكاملة لإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص في بنهاضبط المتهمين بالتعدي على شاب وإجباره على ارتداء بدلة رقصلبسوه بدلة رقص.. اعتداء على شاب أمام المارة بالقليوبية

كما تمكنت مباحث القليوبية في ضبط المتهمين بالتعدي على شاب في ميت عاصم بمدينة بنها، بعد أن أجبروه على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" وعمل زفة له في شوارع البلد.

في هذا الصدد، كشف خالد حنفي، المحامي بالنقض والإدارية والدستورية العليا وعضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب السابق، العقوبات القانونية المقررة في الواقعة التي ظهر فيها عدد من الشباب وهم يعتدون على شاب، ويجبرونه على ارتداء ملابس نسائية ويهينونه باستخدام أدوات مختلفة،قائلا:" الواقعة تشمل أكثر من جريمة قانونية من بينها الضرب والتنمر، و المتهمون في هذه الواقعة يعاقبون بعقوبة الجريمة الأشد". 

وأضاف “ حنفي” في تصريح خاص لـ “ صدى البلد ”  أن عقوبة الضرب الحالية تختلف بحسب شدته؛ فالضرب البسيط قد تصل عقوبته إلى غرامة 20 جنيهًا، أما الضرب باستخدام أداة فيقدر القانون العقوبة بالحبس مدة شهر، وهو ما وصفه المحامي بالنقض بأنه غير كافٍ مقارنة بجسامة الفعل، مطالبًا مجلس النواب بمراجعة تشديد عقوبات جرائم الضرب بما يتناسب مع خطورتها.

وأشار إلى أن التنمر والسخرية واستخدام الأدوات لإيذاء الضحية يعد جريمة مستقلة، موضحا أن المتهمين في هذه الواقعة يُعاقبون بأشد عقوبة تجمع بين الجرائم المرتكبة، مع الأخذ في الاعتبار تعدد الجناة والظروف المشددة التي تزيد من المسؤولية القانونية لكل منهم . 

عقوبة الضرب في قانون العقوبات

نص قانون العقوبات على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تقل عن عشرة جنيهات ولا تجاوز مائتي جنيه مصري،إذا لم يبلغ الضرب أو الجرح درجة الجسامة المنصوص عليها في المادتين السابقتين ، واللتان يقضيان بالسجن من ثلاث سنين إلى خمس سنين كل من أحدث بغيره جرحاً أو ضرباً نشأ عنه قطع أو انفصال عضو أو فقد منفعته أو نشأ عنه كف البصر أو فقد إحدى العينين أو نشأ عنه أي عاهة مستديمة يستحيل برؤها، أما إذا كان الضرب أو الجرح صادراً عن سبق إصرار أو ترصد أو تربص فيحكم بالسجن المشدد من ثلاث سنين إلى عشر سنين.

ويعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنتين أو بغرامة لا تقل عن عشرين جنيهاً مصرياً, ولا تجاوز ثلاثمائة جنيه مصري ، كل من أحدث بغيره جرحاً أو ضرباً نشأ عنه مرض أو عجز عن الأشغال الشخصية مدة تزيد على عشرين يوماً .

أما إذا صدر الضرب أو الجرح عن سبق إصرار أو ترصد أو حصل باستعمال أية أسلحة أو عصي أو آلات أو أدوات أخرى فتكون العقوبة الحبس.

عقوبة التنمر في القانون

مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في أي قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه، ولا تزيد على 30 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتكون العقوبة لجريمة التنمر، الحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه، ولا تزيد على 100 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك إذا وقعت الجريمة من شخصين أو أكثر أو كان الفاعل من أصول المجنى عليه أو من المتولين تربيته أو ملاحظته أو ممن لهم سلطة عليه أو كان مسلما إليه بمقتضى القانون أو بموجب حكم قضائي أو كان خادما لدى الجاني أما إذا اجتمع الطرفان يضاعف الحد الأدنى للعقوبة.

و في حالة العود (أي تكرار نفس الفعلة) تضاعف العقوبة في حديها الأدنى والأقصى.

طباعة شارك بدلة رقص مواقع التواصل مباحث القليوبية خالد حنفي الضرب التنمر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بدلة رقص مواقع التواصل مباحث القليوبية خالد حنفي الضرب التنمر على ارتداء بالحبس مدة لا تقل عن بدلة رقص تزید على نشأ عنه على شاب لا تزید مدة لا

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • سرقة بائع الجرائد في حلوان.. محامي يوضح العقوبة القانونية المتوقعة للمتهم
  • حبس وغرامة 10 آلاف جنيه عقوبة التشهير بموظف حكومي
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول بيض السمان؟ .. خبير تغذية يكشف
  • خبير لوائح: الزمالك مهدد بأزمة أكبر من قضية صلاح مصدق
  • مفاجأة.. إبراهيم عبدالجواد يكشف موقف الزمالك من دوري أبطال إفريقيا بعد عقوبة القيد
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
  • بسبب عدم حمله رخصة قيادة.. عاطل يواجه هذه العقوبة طبقا للقانون
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة