اختفاء الرئيس الروسي يثير التكهنات حول حالته الصحية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
غاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الظهور العلني لمدة زادت عن 10 أيام، حيث كان آخر ظهور له في 5 فبراير خلال إلقاء خطاب رسمي، مما أثار التكهنات وضعه الصحي ومكان وجوده، وفقا لتقارير وسائل اعلام عالمية.
وبثّ الإعلام الرسمي في روسيا خلال الأيام الماضية لقطات للرئيس وهو يلتقي مسؤولين، إلا أن مراقبين رجّحوا أنها مسجلة مسبقا، ما عزز الشائعات المتداولة بشأن حالته، خاصة مع تداول تقارير سابقة تحدثت عن ظهور أعراض صحية عليه مثل ارتجاف اليدين وتورم الوجه وحركات لا إرادية في الساقين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الروسي "لا يملك وقتا طويلا"، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تلميح إلى حالته الصحية، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر أمني دولي يوم الجمعة.
من جانبه، رأى الباحث في الشؤون الروسية كير جايلز من مؤسسة تشاتام هاوس أن المؤشرات العلنية توحي بأن الرئيس الروسي "ليس في أفضل حالاته"، مشيرا إلى أن أي معلومات دقيقة حول وضعه الصحي تبقى "سرا شديد الحراسة" داخل دوائر الحكم في الكرملين.
وأضاف جايلز أن أجهزة الاستخبارات الغربية تراقب ظهوره التلفزيوني لمحاولة استنتاج حالته، لكنه لفت إلى أن بوتين "يعود في كل مرة إلى الظهور بشكل طبيعي نسبيا"، وهو ما يجعل الجدل يتجدد مع كل فترة غياب.
اختفاء متكرر لبوتينوبحسب موقع أجينتستفو الاستقصائي، سبق أن غاب بوتين ثمانية أيام عن الظهور في أبريل 2025، كما اختفى خلال فترة عطلة رأس السنة بين أواخر ديسمبر 2024 وبداية يناير 2025، وهي فترات بث خلالها التلفزيون الرسمي مواد يصعب تحديد تاريخ تصويرها.
و من جانبه نفى الكرملين أي تقارير تتحدث عن تدهور صحة الرئيس بوتين، مؤكداً أنه يمارس مهامه بصورة طبيعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين روسيا أعراض صحية الرئيس الأوكراني الكرملين الرئیس الروسی
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.