ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في تناول الحلويات خلال شهر رمضان؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
مع بداية شهر رمضان الكريم يرغب الكثير من الأشخاص على تناول الحلويات بشكل مستمر ومبالغ فيه مما يعرض حياته للخطر والإصابة بالعديد من الأمراض نتيجة الإفراط في تناول الحلويات.
زيادة خطر الإصابة بالسمنة:
يتراكم السكر الموجود في الأطعمة الحلوة على شكل دهون في منطقة البطن.
-داء السكري من النوع الثاني:
يؤدي تناول الأطعمة الغنية بالسكر إلى مقاومة الجسم للأنسولين. الأنسولين هرمون يُفرزه البنكرياس لتنظيم مستويات السكر في الدم. وتؤدي مقاومة الأنسولين إلى انخفاض حساسية الجسم للجلوكوز. وتترافق هذه الحالة مع عدم قدرة العضلات والأنسجة الدهنية على زيادة امتصاص الجلوكوز، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. وقد يُسبب داء السكري مضاعفات في الكلى والعينين والقلب.
-أمراض القلب:
يوجد نوعان من الكوليسترول: الكوليسترول الجيد (البروتين الدهني عالي الكثافة/HDL) والكوليسترول الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة/LDL). يميل الأشخاص الذين يستهلكون الأطعمة والمشروبات السكرية بكثرة إلى انخفاض مستويات HDL وارتفاع مستويات LDL. يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات LDL إلى زيادة خطر تضيّق الأوعية الدموية في القلب. وقد وجدت دراسة أن تناول علبة واحدة من المشروبات السكرية يوميًا يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 20%. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لجزيء سكر يُسمى "جلوكوز 6-فوسفات" أن يُحدث تغييرات في عضلة القلب تُؤدي إلى قصور القلب.
-زيادة خطر نمو الخلايا السرطانية:
تحتاج كل خلية في الجسم إلى الجلوكوز، أو السكر، كمصدر للطاقة. مع ذلك، فإن الإفراط في استهلاك السكر قد يزيد من مستويات الأنسولين في الجسم، مما قد يحفز نمو الخلايا السرطانية. كما أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، حيث تفرز الخلايا الدهنية بروتينًا التهابيًا يُسمى الأديوكينات، والذي قد يُلحق الضرر بالحمض النووي ويُحفز الإصابة بالسرطان. وينطبق هذا بشكل خاص على سرطان الثدي والقولون والكبد.
-تلف الأسنان:
يُمكن أن يُلحق السكر الموجود بكثرة في المشروبات والأطعمة المُحلاة ضرراً بالأسنان. تتغذى البكتيريا الفموية على السكر المتبقي في هذه المشروبات والأطعمة، وعندما تستهلك البكتيريا السكر، تُنتج أحماضاً تُؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، مما يجعلها أرق وأكثر عرضة للتسوس.
ألم المفاصل (النقرس) تشير دراسة أيضًا إلى أن الاستهلاك اليومي للمشروبات المحلاة يزيد من خطر الإصابة بحمض اليوريك بنسبة 75٪ مقارنة بأولئك الذين نادرًا ما يستهلكونها.
-أمراض الكلى:
السمنة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، الناجمة عن الإفراط في تناول الأطعمة والمشروبات السكرية، قد تؤدي إلى مضاعفات عديدة، منها اعتلال الكلى السكري. يُسبب السكري تلفًا وتندبًا في النيفرونات، وهي الوحدات الوظيفية في الكلى المسؤولة عن تصفية الفضلات من الدم. كما تُنظم هذه النيفرونات أيضًا التخلص من السوائل الزائدة في الجسم. يؤدي تلف النيفرونات إلى إفراز بروتين الألبومين في البول وعدم إعادة امتصاصه.
المصدر: rsmmbogor.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحلويات شهر رمضان زيادة الوزن الإفراط فی تناول تناول الحلویات خطر الإصابة
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس