تأثير مدمر.. بيانات تكشف ارتفاع الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة في أمريكا
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وفق البيانات الجديدة الصادرة عن المركز الوطني الأمريكي للإحصاءات الصحية التابع للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC)، لا يزال عدد الوفيات الناجمة عن جرعات زائدة من المخدرات في الولايات المتحدة يتزايد كل شهر، لكن يبدو أن الوتيرة تتباطأ.
وتشير التقديرات الجديدة الصادرة عن المركز إلى أن أكثر من 112 ألف شخص لقوا حتفهم بسبب جرعة زائدة من المخدرات خلال فترة الاثني عشر شهرا المنتهية في مايو/أيار، بزيادة قدرها أكثر من 2،700 شخص عن العام السابق.
وكان هناك 112,024 حالة وفاة بسبب الجرعات الزائدة خلال فترة الـ12 شهرًا المنتهية في مايو/أيار، مقارنة بـ109,261 خلال فترة الـ12 شهرًا المنتهية في مايو/أيار 2022، بزيادة قدرها 2.5%.
وأشارت الدكتورة كاثرين كيز، أستاذة علم الأوبئة بكلية ميلمان للصحة العامة في جامعة كولومبيا، إلى أن الزيادة بدأت تستقر.
وقالت كيز: "لا يزال لدينا عدد غير عادي من الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة أعلى بكثير مما شهدناه خلال السنوات السابقة. ومع ذلك، فإن "الزيادة التي [شهدناها] في عام 2021 تباطأت".
وهذه الزيادات تدريجية من شهر لآخر تعد، ولفتت كيز إلى أن الزيادة الأخيرة في الوفيات لا تزال أقل من ارتفاع الوفيات الناجم عن جرعات زائدة من المخدرات التي شوهدت خلال السنوات الأولى لجائحة كوفيد - 19.
وارتفعت الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة بنسبة 30% بين عامي 2019 و2020، ثم ارتفعت بنسبة 15% أخرى بين عامي 2020 و2021، وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها.
وقالت كيز: "كانت هناك زيادات غير عادية في عامي 2020 و2021، لكنها بدأت تستقر في عام 2022، وتمتد الآن إلى عام 2023. وهي لم تنخفض بعد"، لكن وتيرة الزيادة تتباطأ بالتأكيد.
لذا فهذه تعد أخبارًا جيدة ومؤشرًا على استمرار أزمة الصحة العامة.
وتسلط كيز الضوء على أن هذا التراكم الصغير لوفيات الجرعات الزائدة لا يزال يضع عام 2023 على مسار يجعله عامًا مدمرًا آخر وسط انتشار وباء المخدرات.
وأضافت كيز: "لا يزال أعلى قليلاً من فترات الـ12 شهرًا السابقة. لذا، فمن المؤكد أنه لا يزال يشير إلى تأثير مدمر على صحة السكان".
وشهدت بعض الولايات، خصوصًا في غرب الولايات المتحدة، زيادات حادة في الوفيات، فمثلا شهدت واشنطن أعلى زيادة متمثلة بأكثر من 37% من العام المنتهي في مايو/أيار 2022 إلى العام المنتهي في مايو/أيار الجاري، من 2،373 إلى 3،254 حالة وفاة.
وكان الفنتانيل وغيره من المواد الأفيونية الاصطناعية متسببة في الغالبية العظمى من الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة، وفقا للبيانات المؤقتة، تليها المنشطات النفسية مثل الميثامفيتامين.
وذكرت كيز أن "الفنتانيل منتج لا يمكن التنبؤ به، والأشخاص الذين يستخدمونه أكثر من اللازم يمكن أن يتعرضوا لجرعة زائدة بسرعة"، مضيفًة أن الدواء خطير بشكل خاص على الأشخاص الذين لا يدركون أنّهم يستهلكونه.
وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول نسخة من دون وصفة طبية من عقار "النالوكسون"، أو "ناركان"، وهو دواء يستخدم لعكس جرعة زائدة من المواد الأفيونية.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: فی مایو أیار زائدة من لا یزال
إقرأ أيضاً:
ازدهار صناعة السلاح الأوكرانية.. والدعم الغربي لا يزال حاسما
أفاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن أوكرانيا باتت تُصنّع أسلحة أكثر من أي وقت مضى، لكنها لا تزال غير قادرة على محاربة روسيا بمفردها.
وقال التقرير إن قيمة الأسلحة التي يُمكن لصناعة الدفاع الأوكرانية إنتاجها، ارتفعت من مليار دولار في عام 2022، إلى 35 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات من الحرب، وحتى مع إطلاق روسيا صواريخها على مصانع إنتاج السلاح في أوكرانيا.
وأكد التقرير أنه مع تراجع الدعم الأميركي لكييف، تتزايد أهمية صناعة الدفاع الأوكرانية في قدرتها على مواصلة القتال ضد روسيا، وضمان سيادتها في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد صرّح قائلا: "ستظل أوكرانيا بحاجة دائمة إلى أسلحتها القوية حتى نتمكن من بناء دولتنا الأوكرانية القوية".
وأضاف زيلينسكي أن "أكثر من 40 بالمئة من الأسلحة المستخدمة على خط المواجهة مع روسيا تُصنع الآن في أوكرانيا. وفي بعض المجالات، مثل الطائرات بدون طيار، والأنظمة الأرضية غير المأهولة، والحرب الإلكترونية، تقترب هذه النسبة من 100 بالمئة".
ووفق التقرير لم يكن لدى أوكرانيا سوى نموذج أولي واحد من مدفع "هاوتزر بوهدانا" المُصنّع محليا عندما أعلنت روسيا عن عمليتها العسكرية في عام 2022.
وفي العام الماضي، صرّحت كييف بأنها أنتجت قذائف مدفعية أكثر مما أنتجته جميع دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" مجتمعة.
وتنتج الشركات تصنيع السلاح الأوكرانية كميات متزايدة من الأسلحة التقليدية مثل أنظمة المدفعية والمركبات المدرعة والألغام والذخيرة من جميع العيارات.
ولم تسفر أول محادثات مباشرة منذ ثلاث سنوات بين روسيا وأوكرانيا يوم الجمعة عن التوصل إلى وقف إطلاق النار الذي دعت إليه كييف وحلفاؤها.
وقد أدت المحادثات التي جرت في إسطنبول عن اتفاق لتبادل ألف أسير حرب من كل جانب.