قال وزير السياحة الأسبق، منير فخري عبد النور، إن الكيان الصهيوني قام على الكذب ومستمر فيه.

وحل وزير السياحة الأسبق، منير فخري عبد النور ضيفًا مع الإعلامية قصواء الخلالي خلال تقديمها برنامج "في المساء مع قصواء" المذاع من خلال قناة "سي بي سي"، اليوم السبت.

الضغط العربى

وأضاف منير فخري عبد النور أن الأمل يتلخص في الضغط العربي لمساندة فلسطين وإقامة دولتهم المستقلة.

وأوضح أن مواقف بعض الدول العربية من القضية الفلسطينية يثير مزيد من التساؤلات، ويحب عدم وضع آى آمال على الموقف الأمريكي.

وتقدم قصواء الخلالي برنامجها على قناة سي بي سي من السبت إلى الثلاثاء، أهم الأحداث، وتحليل لأبرز القضايا، وتحاور أهم المتخصصين وأبرز القامات، في كل المجالات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإعلامية قصواء الخلالي القضية الفلسطينية الكيان الصهيونى المساء مع قصواء منير فخري عبد النور منیر فخری عبد النور

إقرأ أيضاً:

من قلب الحرب - خرج كتاب (هكذا أفهمها) إلى النور

في ركنٍ صغيرٍ بين زاوية من خيمةٍ نصبتها الحرب على أطراف مدينة رفح، وبين هدير الطائرات وأصوات الأطفال الباحثين عن الأمان، كان هناك رجلٌ يكتب. لا يكتب فقط ليؤلف كتابًا، بل ليقاوم النسيان.

إنه الدكتور محمود سلامة ، الأكاديمي ومدير مدرسة شهداء المنطار شرق غزة ، كما يعمل خطيب بالمساجد ونازح الحرب، الذي قرر أن يجعل من نزوحه منبعًا للفكر، لا محطةً للصمت، فخرج من بين أركان خيمته كتابه الجديد بعنوان " هكذا أفهمها" المؤلف في قلب الحرب، وتحديدًا في معركة " طوفان الأقصى "

يقول د.سلامة، بابتسامةٍ يملؤها الإيمان والرضا

"لقد وفّرت لي العزلةُ القسرية في النزوح مساحةً للتأمل، فكتبتُ أكثر هذا الكتاب بين أزيز الطائرات وانقطاع الكهرباء والجوع "

من الآية ولدت الفكرة

استهلّ الدكتور سلامة كتابه بالآية الكريمة:

﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾

ومنها انطلق ليؤسس رؤيته الفكرية في فهم الحياة والوجود والإنسان، قائلاً إن الكتاب يناقش "قضايا لها فعلها وأثرها في حياة الناس"، مستندًا إلى تجربةٍ علمية وروحية امتدت لسنوات من التدريس والإدارة والتطوع.

الكتاب بين الحرب والعزلة

بدأت فكرة الكتاب عام 2018، لكن الحرب منحتها معنى آخر.

فبعد أن نزح سلامة ست مرات مع عائلته، واستقر به المقام في خيمةٍ تضمه مع عائلته تحوّلت تلك المساحة الضيقة إلى مختبر للفكر والإيمان

مضيفا "كنت أكتب بينما يتناوب أحدنا على طابور المياه، أو نبحث عن رغيف الخبز، لكني وجدتُ في الكتابة طمأنينةً تُشبه السلوى في تلاوة القرآن."

لم تكن الكتابة سهلة؛ ف _ انقطاع الكهرباء ، وصعوبة شحن جهاز الحاسوب ،واستشهاد الأحبة، كلها عوامل كان يمكن أن تثنيه لكنها زادته أكثر اصرارا

خمس قضايا .. وخيمة من الفكر

يتناول الكتاب " هكذا أفهمها" في خمسة أبواب رئيسية ، تنوّعت بين الفكر الديني والإنساني والاجتماعي

خلافة الإنسان في الأرض: بحثٌ في مفهوم الاستخلاف، وأهدافه، وأدواته.

الإسلام الديني : تناول فيه الاستسلام لله، ومنهج الحياة، وقضايا الوسطية والجمال والتصوف وسجدة الحرية.

صناعة الحياة من فقه الموت : دعوة للتوازن بين الزهد والعمل، بين الخوف والرجاء، بين الدنيا والآخرة.

الحياة الزوجية : نقاش عميق حول الزواج التقليدي والعاطفي، وحقوق المرأة، ومخاطر التغريب.

إفناء العمر : تأمل في معنى الزمن الإنساني وكيف يمكن تحويله إلى أثر نافع للأمة والمجتمع.

يؤكد د. سلامة أن هذا الباب الأخير هو "الأكثر تدوينًا"، لأنه خلاصةُ التجربة الإنسانية التي عاشها تحت النار.

من الابادة للفكر المقاوم

لم يخفِ سلامة تأثره بعدد من الشخصيات التي شكلت وعيه، من بينهم الشهيد "يحيى السنوار" ، إذ كتب عنه في فصل الالتزام والتمرد

"التمرد يجب أن يكون ضد الطغيان والعبودية، كما مشهد السنوار وهو يقذف بخشبة تجاه المسيّرة إلا تعبيرٌ عن تمردٍ حرّ ضد الاحتلال."

بين الدكتوراة والكتاب

كتب سلامة كتابه بالتوازي مع إنجازه أطروحة الدكتوراة ما جعله يجمع بين العمق الأكاديمي والتجربة الواقعية.

ورغم الظروف القاسية، ظلّ مؤمنًا بأن الفكر لا يُحاصر، وأن "القلم هو السلاح الذي لا يُكسر".

طريق النشر ومهاد الصبر

واجه د.سلامة صعوبات كبيرة في نشر الكتاب؛ فدور النشر في غزة تضررت و دُمّرت، والظروف المادية جعلته يُفضّل تأمين معيشة أسرته على الطباعة.

يقول بابتسامة تخفي الكثير من الألم "العاقل من يضع معيشة أهله أولًا"

ورغم ذلك، يواصل العمل على نشر الكتاب عبر دور نشر عربية، مؤمنًا أن "الفكرة ستجد طريقها، ولو بعد حين".

ما بعد الحرب ..ما بعد الكتاب

لم تتوقف أحلام الدكتور محمود سلامة عند حدود الخيمة، بل يعمل اليوم على إعداد برنامج بعنوان " هكذا أفهمها " ، وسلسلة مقالات وتأملات حياتية ، يرى فيها امتدادًا لرسالته الفكرية والإنسانية.

مضيفا بنبرة تحمل يقين المؤمن أن الكلمة قادرة على ترميم ما خدمته الحرب "الكتابة ليست ترفًا، بل فعلُ مقاومةٍ ضد القبح واليأس"

في الختام بين رماد البيوت المهدمة ودفاتر النازحين، خرج كتاب "هكذا أفهمها" كأنفاسٍ من نورٍ في زمن العتمة.

هو شهادة إنسانٍ آمن أن الفكر عبادة، وأن الكتابة يمكن أن تكون صلاةً طويلة تمتد ما بين الأرض والسماء

المصدر : وكالة سوا - نسمة الحرازين اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم سبب وفاة بيونة الفنانة الجزائرية - باية بوزار ويكيبيديا متى تكون الأيام البيض لشهر جمادي الآخر (الثاني) 2025 - 1447هـ سبب وفاة نور الدين بن عياد الممثل التونسي اليوم الأكثر قراءة سفراء عرب بالجامعة العربية يطالبون فنلندا الاعتراف بدولة فلسطين غزة: بدء المرحلة الأولى لانتشال جثامين الشهداء السبت المقبل محدث: عبيد وعريقات تحرزان فضيتيْن لفلسطين في دورة ألعاب التضامن الإسلامي منظمات حقوقية تطالب إسرائيل بإخلاء عاجل لمرضى غزة إلى الضفة والقدس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • القائد العام للجيش الإيراني يهدد بـ رد حاسم وساحق ضد الكيان الصهيوني
  • لأول مرة.. الجيش الإيراني يكشف تفاصيل حدثت خلال حرب الـ12 يوما مع الكيان الصهيوني
  • بين وهج الضياء وغربة العتمة
  • عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية البوسنة والهرسك التعاون الاقتصادي وتعزيز حركة السياحة
  • لجان المقاومة: العدوان على سوريا يثبت أن الكيان الصهيوني عدو للأمة كلها
  • “الجهاد الإسلامي”: عدوان بيت جن في سوريا يؤكد خطورة الكيان الصهيوني على المنطقة
  • رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقي وزير صحة جنوب أفريقيا لبحث تعزيز السياحة العلاجية
  • المحكمة الدولية في برشلونة تدين الكيان الصهيوني وأمريكا بارتكاب جرائم إبادة جماعية في فلسطين
  • وزير السياحة والآثار يتفقد عددًا من المواقع السياحية والأثرية في معان
  • من قلب الحرب - خرج كتاب (هكذا أفهمها) إلى النور