زوجة نجم منتخب مصر السابق تبرز أنوثتها بإطلالة مثيرة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
تحرص ميناس زوجة محمد زيدان، نجم منتخب مصر السابق، على مشاركة متابعيها أحدث إطلالاتها التي تتسم بالإثارة والأنوثة في آن واحد لتكون دائما التواجد وسط جمهورها ومتابعيها وتتصدر اهتمامهم.
خطفت ميناس، الأنظار، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانا مجسما قصير فوق الركبة مكشوف الصدر اسود اللون، ما عكس أنوثتها وأبرز رشاقتها وقوامها الممشوق .
أما من الناحية الجمالية، تركت خصلات شعرها تنسدل علي كتفيها، ووضعت مكياجًا ناعمًا يرتكز على الألوان الترابية الهادئة ما تناسب مع لون بشرتها و رسمة وجهها.
تتميز ميناس زوجة محمد زيدان، بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها من خلال اختيارها ملابس وفساتين جريئة وملابس تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.
وبدأ محمد زيدان مشواره الكروي مع النادي المصري البورسعيدي موسم 1998-1999م ولعب لعدة أندية ألمانية مثل فيردر بريمن وماينز وهامبورج، وكان أبرزهم وأفضلها بوروسيا دورتموند.
وأصر يورجن كلوب، مدرب ليفربول الحالي، على ضم محمد زيدان وجعل منه نجم الدوري الألماني، وهو أيضا الذي أصر على محمد صلاح الفرعون المصري وجعل منه لاعبا ينافس على أفضل لاعب في العالم.
ويعد محمد زيدان أحد أبرز نجوم الكرة المصرية؛ ولعب دورا مهما في حصول المنتخب المصري على بطولة أمم إفريقيا عام 2008.
يذكر أن محمد زيدان كان واحدًا من أفضل النجوم المصريين المحترفين فى الخارج، وقدم مستويات رائعة فى الملاعب الألمانية، مع الأندية التى لعب لها هنالك، وهى فيردر بريمن، ماينز، هامبورج وبوروسيا دورتموند، وسجل هدفا رائعا بقميص هامبورج فى شباك ريال مدريد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد زیدان
إقرأ أيضاً:
زيدان: «مراسيم المنفي» اغتصاب لسلطة مجلس النواب
رفض الدكتور فرج زيدان، الباحث والمحلل السياسي، المراسيم التي أصدرها محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي، والتي نصت على وقف العمل بقانون إنشاء المحكمة الدستورية وتشكيل المفوضية الوطنية للاستفتاء والاستعلام الوطني، وتحديد آليات انتخاب المؤتمر العام للمصالحة الوطنية.
وقال زيدان، في مقابلة مع قناة “العربية الحدث” إن شرعية مجلس النواب تستند وفقا للقانون والإعلان الدستوري، على إرادة الليبيين عبر صندوق الانتخابات.
وأكد أن عملية فجر ليبيا أدت إلى انقسام البلاد واستحالة إجراء انتخابات، ومن ثم العملية الانقلابية التي تمت بعد «فجر ليبيا» هي التي أدت إلى استحالة إجراء الانتخابات وحتى استحالة الاستفتاء على مشروع الدستور.
وشدد على أن محلس النواب مستمر في عمله حتى انعقاد الجلسة الأولى من المجلس الحديد حتى لا يكون هناك فراغ تشريعي في البلاد.
واستنكر زيدان، المراسيم التي أصدرها المجلس الرئاسي باعتباره خارج البناء التشريعي والدستوري في ليبيا، كما لم يكن مختصاً أيضا بإصدار هذه المراسيم.
وأكد أن ما حدث من محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي هو اغتصاب لسلطة مجلس النواب، متابعاً:” لو يعتبر المجلس الرئاسي نفسه منقذاً للبلاد بهذه القرارات فيكف ذلك وهو لم ينجح في اختصاصاته داخل الاتفاق السياسي”.